دخل الحرس الثوري
الإيراني
رسميًا دائرة الحظر في
بريطانيا، بعدما أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، تصنيفه
منظمة إرهابية، ومنح السلطات صلاحيات قانونية أوسع لملاحقة أي نشاط أو دعم مرتبط به
داخل البلاد.
ويتوعد القرار أي شخص
يثبت انتماؤه إلى الحرس الثوري أو دعمه أو الترويج له داخل الأراضي البريطانية بمواجه
عقوبات جنائية، كما يحظر استخدام شعاراته أو المشاركة في فعاليات مرتبطة به.
وقالت وزيرة الأمن
البريطانية أنجيلا إيغل أمام البرلمان إن القرار جاء بعد مراجعة لأنشطة الحرس الثوري،
مشيرة إلى أن لندن رصدت ما وصفته بـ"تهديدات للحياة وأعمال ترهيب" مرتبطة
بالجهاز الإيراني داخل المملكة المتحدة.
ولم يقتصر القرار على
الحرس الثوري فقط، إذ أعلنت الحكومة البريطانية حظر جماعة "الحركة الإسلامية لرفقاء
اليمين" (IMCR)، التي تربطها بإيران، على خلفية اتهامات تتعلق
بالتورط في هجمات استهدفت أفرادًا من الجالية اليهودية ومراكز تجمعها في لندن.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي التحرك البريطاني
في توقيت تشهده العلاقات بين الغرب وإيران، مع تصاعد المواجهة العسكرية في منطقة الخليج
ومضيق هرمز، حيث تتبادل طهران وواشنطن الاتهامات وسط توترات أمنية متزايدة.
ويعد القرار البريطاني
امتدادًا لتحركات غربية ضد الحرس الثوري، بعد أن أدرجه الاتحاد الأوروبي على قائمة
المنظمات الإرهابية في فبراير الماضي، فيما كانت الولايات المتحدة قد اتخذت خطوة مماثلة
عام 2019.
وظل ملف تصنيف الحرس
الثوري داخل بريطانيا محل جدل سياسي لسنوات، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة
تجاه المؤسسة العسكرية الإيرانية، قبل أن تعلن الحكومة البريطانية حسم موقفها رسميًا.