حزن إسرائيلي بعد وفاة غراهام.. وقادة الاحتلال: فقدنا أحد أعظم أصدقائنا

 عُرف غراهام بأنه من أكثر السياسيين الأمريكيين تأييدا للاحتلال الإسرائيلي- موقع نتنياهو
عُرف غراهام بأنه من أكثر السياسيين الأمريكيين تأييدا للاحتلال الإسرائيلي- موقع نتنياهو
شارك الخبر
نعى قادة ومسؤولون في دولة الاحتلال الإسرائيلي السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، الذي توفي بشكل مفاجئ عن عمر ناهز 71 عاما، واصفين إياه بأنه أحد أعظم أصدقاء "إسرائيل" داخل الولايات المتحدة، وصاحب دور محوري في تعزيز التحالف بين واشنطن وتل أبيب.

وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن "إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائها، والولايات المتحدة فقدت وطنيا عظيما، وأنا فقدت صديقا عزيزا"، مؤكدا أن غراهام كرس حياته للدفاع عن الولايات المتحدة وتعزيز التحالف الأمريكي مع الاحتلال، وكان يرى أن أمن الجانبين "لا ينفصل أحدهما عن الآخر".

من جانبه، أعرب رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ عن صدمته لوفاة غراهام، واصفا إياه بأنه "صديق عظيم لإسرائيل" و"منارة للوضوح الأخلاقي"، مضيفا: "لن ننسى أبدا كيف وقف إلى جانب شعبنا في أصعب لحظاتنا، وسنظل ممتنين لإحساسه بالعدالة والوفاء".

وقال وزير الحرب في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس إن غراهام "وقف إلى جانب إسرائيل في أصعب لحظاته، وعمل بلا كلل لتعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه زار الأراضي المحتلة مرات عدة بعد الحرب على غزة، وأظهر "تضامنا استثنائيا" مع تل أبيب.

بدوره، وصف وزير الطاقة وعضو المجلس الوزاري المصغر إيلي كوهين غراهام بأنه "من أعظم أصدقاء إسرائيل في واشنطن"، مضيفا أنه "قاد خطا صارما ضد المحور الإيراني، وحارب الإرهاب، وأسهم في ترسيخ العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة خلال السنوات الأخيرة".

اظهار أخبار متعلقة



كما قال رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت إن "الولايات المتحدة فقدت وطنيا مخلصا، وإسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائها"، مؤكدا أن غراهام "وقف إلى جانب تل أبيب في أحلك ساعاتها بشجاعة كبيرة".

ووصف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان غراهام بأنه "أحد أكبر الداعمين لدولة إسرائيل"، مشيرا إلى أنه دافع باستمرار عن "حق إسرائيل في حماية مواطنيها"، وعمل على تعزيز التحالف بين واشنطن وتل أبيب.

أما وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير فقال إن "إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائه"، مضيفا أن غراهام "وقف إلى جانبنا ليس لأنه كان الأمر الأسهل، بل لأنه كان يؤمن بأنه الصواب"، معتبرا أن دعمه "غير المشروط" للاحتلال أكسبه احترام ملايين الإسرائيليين.

وخلال مسيرته في مجلس الشيوخ الأمريكي، عُرف غراهام بأنه من أكثر السياسيين الأمريكيين تأييدا للاحتلال الإسرائيلي، إذ دافع بقوة عن الحرب على قطاع غزة، ورفض اتهامات الإبادة الجماعية الموجهة إلى جيش الاحتلال، كما عارض بشدة مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين إسرائيليين.

وبرز غراهام أيضا كأحد أبرز الداعين إلى تشديد الضغوط على إيران، إذ دعم فرض عقوبات صارمة عليها، ودعا مرارا إلى تبني سياسات أكثر تشددا تجاه طهران، مع تأكيده المستمر على ضرورة الحفاظ على التفوق العسكري للاحتلال في المنطقة.

التعليقات (0)