أظهر استطلاع للرأي أن رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، قد يحصد 16 مقعدًا فقط إذا خاض الانتخابات المقبلة على رأس حزب جديد منفصل عن حزب
الليكود، في حين سيتراجع تمثيل الليكود إلى سبعة مقاعد فقط في حال غيابه عن قيادته.
وجاء الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف"، على خلفية تصاعد الخلافات داخل حزب الليكود بشأن تشكيل القائمة الانتخابية المقبلة وعدد المقاعد المضمونة التي يطالب بها نتنياهو ضمن آلية اختيار المرشحين.
وبحسب الصحيفة، فإن سيناريو انشقاق نتنياهو عن الليكود يمنح الحزب الجديد 16 مقعدًا، ليصبح ثاني أكبر الأحزاب في الكنيست بعد حزبي "معًا" و"ياشار!" اللذين يحصل كل منهما على 20 مقعدًا، بينما يهبط تمثيل الليكود إلى سبعة مقاعد فقط.
ورغم أن مجموع الحزبين يصل إلى 23 مقعدًا، أي أكثر بثلاثة مقاعد من الليكود بقيادة نتنياهو في الاستطلاعات الاعتيادية، فإن النتائج تشير إلى تراجع معسكر اليمين بأكمله، إذ تنخفض كتلة أحزاب الائتلاف إلى 49 مقعدًا، مقابل 60 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية و11 مقعدًا للأحزاب العربية، ما يجعل تشكيل حكومة بقيادة نتنياهو أكثر صعوبة.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضحت الصحيفة أن بعض المقاعد التي يحصل عليها الحزب الجديد تأتي على حساب حلفاء نتنياهو، إذ يتراجع تمثيل حزبي "عوتسما يهوديت" و"شاس"، وهو ما يضعف فرص معسكره في الحصول على أغلبية برلمانية.
وفي المقابل، اعتبرت أوساط داخل الليكود أن الاستطلاع يعكس ولاء الناخبين لشخص نتنياهو أكثر من كونه مؤشرًا حقيقيًا على نيات التصويت، مشيرة إلى أن كثيرًا من أنصار الحزب قد يختارون نتنياهو في استطلاع افتراضي، لكنهم سيصوتون لليكود في الانتخابات الفعلية.
وأضافت مصادر في الحزب أن السيناريو المطروح يبقى افتراضيًا، معتبرة أن الليكود قد يستعيد نحو 20 مقعدًا إذا وقع انشقاق فعلي، في حين قد يتراجع الحزب الجديد بقيادة نتنياهو إلى نحو خمسة مقاعد، مؤكدة أن المعيار الحاسم لن يكون عدد المقاعد، بل القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي.