تصعيد ترامب مع إيران من جديد يشعل الانقسام الأمريكي

القرار واجه معارضة من نواب في الكونغرس بينهم السيناتور بيرني ساندرز وإليزابيث  - جيتي
القرار واجه معارضة من نواب في الكونغرس بينهم السيناتور بيرني ساندرز وإليزابيث - جيتي
شارك الخبر
أعاد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الضربات العسكرية ضد إيران الجدل داخل الولايات المتحدة، بعدما واجهت الإدارة انتقادات من شخصيات سياسية وإعلامية من اليمين واليسار، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد إلى مواجهة طويلة تتعارض مع خطاب ترامب السابق بشأن تقليل التدخلات العسكرية الخارجية.

وتركزت الانتقادات على أن الرئيس الأمريكي وصل إلى السلطة متعهدًا بإنهاء الحروب وتجنب الدخول في صراعات جديدة، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت طرح تساؤلات حول مستقبل السياسة الأمريكية تجاه طهران.

وقال المعلق الأمريكي جو روجان إن ترامب ربما "أفسد الأمر" بالاتجاه إلى مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، مشيرًا خلال برنامجه "تجربة جو روجان" إلى أن غالبية الأمريكيين لا يرغبون في حرب جديدة، وأن الدخول في صراع واسع لم يكن ضمن التوقعات التي دعمت وصول ترامب إلى الحكم.

اظهار أخبار متعلقة


وامتدت الانتقادات داخل التيار المحافظ، حيث عارضت شخصيات إعلامية مثل تاكر كارلسون وميغان كيلي ومات والش التصعيد، معتبرين أن الحرب مع إيران لا تنسجم مع شعار "أمريكا أولًا"، وقد تفرض أعباء سياسية واقتصادية على الولايات المتحدة.

وجاءت هذه المواقف عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، مؤكدة أن العمليات جاءت ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية.

في المقابل، صعّد ترامب لهجته تجاه إيران، معلنًا أن التفاهمات السابقة لم تعد قائمة بسبب ما وصفه بانتهاكات طهران، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه لا يتوقع اندلاع حرب طويلة، وأبدى استعدادًا لاستمرار الاتصالات الدبلوماسية.

كما واجه القرار معارضة من نواب في الكونغرس، بينهم السيناتور بيرني ساندرز وإليزابيث وارن وتيم كين، الذين حذروا من تداعيات الحرب على الاقتصاد الأمريكي وارتفاع أسعار الطاقة، من جديد وطالبوا بتقييد قدرة الرئيس على شن عمليات عسكرية دون موافقة تشريعية.

التعليقات (0)