وفاة الأسير المحرر ماهر يونس.. قضى 40 عاما في سجون الاحتلال

ماهر يونس قضى 40 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي- إكس
ماهر يونس قضى 40 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي- إكس
شارك الخبر
توفي الأسير الفلسطيني المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، فجر الأحد، بعد نحو ثلاثة أعوام ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، عقب قضائه 40 عاماً متواصلة في الأسر، ليطوي برحيله واحدة من أطول تجارب الاعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

ونعى ابن عمه ورفيق دربه، الأسير المحرر كريم يونس، الراحل بكلمات مؤثرة، قائلاً: "ترجل الفارس.. رفيق العمر ورفيق القيد والأربعين عاماً من الصمود"، فيما من المقرر تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر من مسجد حي الظهرات في بلدة عرعرة داخل أراضي عام 1948.


وكان الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل ماهر يونس في 18 كانون الثاني/يناير 1983، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، على خلفية اتهامه بالمشاركة في قتل جندي إسرائيلي والانتماء إلى حركة فتح، وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل أن يُخفف إلى السجن المؤبد، ثم حُددت مدة محكوميته لاحقاً بـ40 عاماً.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن يونس في 19 كانون الثاني/يناير 2023 بعد انتهاء مدة محكوميته كاملة، وذلك بعد أيام من الإفراج عن ابن عمه كريم يونس، الذي أمضى المدة نفسها تقريباً في الأسر، ليشكلا معاً اثنين من أبرز الأسرى الذين قضوا أطول فترات اعتقال في السجون الإسرائيلية.

وبحسب إحصائيات رسمية، بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية 327 شهيدا ممن عُرفت هوياتهم منذ عام 1967، فيما تصاعدت أعداد الشهداء بشكل كبير في صفوف الأسرى منذ حرب الإبادة الجماعية في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستشهد 90 شهيدا بينهم 52 معتقلا من قطاع غزة.

وتعود أسباب استشهاد الأسرى الفلسطينيين إلى سياسة الإهمال الطبي والقتل المتعمد والممنهج، التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
التعليقات (0)

خبر عاجل