مريم البرغوثي أمام مجلس الأمن: حياة الفلسطينيين معطلة بسلاح "إسرائيل"

دعت البرغوثي مجلس الأمن إلى الانتقال من توثيق الانتهاكات إلى اتخاذ خطوات تضمن المساءلة - حسابها على إكس
دعت البرغوثي مجلس الأمن إلى الانتقال من توثيق الانتهاكات إلى اتخاذ خطوات تضمن المساءلة - حسابها على إكس
شارك الخبر
قالت الصحفية والكاتبة مريم البرغوثي، إن الفلسطينيين يعيشون واقعاً يومياً يتخلله العنف الإسرائيلي المسلح في المدارس والعمل والمناسبات العائلية والأفراح والجنازات، مؤكدة أن أصواتهم وحياتهم نادراً ما تصل إلى قاعات مجلس الأمن إلا "كأرقام وإحصاءات".

وقدمت البرغوثي الاثنين، إحاطة أمام مجلس الأمن بشأن توسع النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستندة إلى شهادات مباشرة وتجارب ميدانية، أكدت أنها تمثل "أصواتاً وحيواتٍ نادراً ما يُسمح لها بدخول هذه القاعات".

اظهار أخبار متعلقة


ووصفت البرغوثي أمام أعضاء مجلس الأمن واقعاً يذهب فيه الفلسطينيون يومياً إلى مدارسهم وأعمالهم واجتماعاتهم العائلية ومناسباتهم، بينما تتعطل حياتهم "باستمرار وبلا هوادة" بفعل عنف الاحتلال الإسرائيلي المسلح.


ولفتت إلى اضطرار الفلسطينيين للتعامل مع الحواجز العسكرية، وهو ما بات يؤدي إلى "إعادة تشكيل الجهاز العصبي بأكمله" لدى الفلسطينيين، في ظل توقع مستمر لاحتمال وقوع العنف، وليس "سرقة للوقت" منهم فحسب.
 
وقالت البرغوثي إنها شاهدت جنوداً للاحتلال في مدينتي جنين وطولكرم بالضفة الغربية يمنعون، تحت تهديد السلاح، نساءً فلسطينيات حوامل من الوصول إلى مستشفيات لا تبعد سوى أمتار قليلة.


كما أشارت إلى واقعة في بلدة سلواد، حيث وثقت ترك جندي إسرائيلي فتى فلسطينياً ينزف حتى الموت بعد إطلاقه النار عليه، حيث قال "الحمد لله، لقد مات الآن".

اظهار أخبار متعلقة


وتطرقت البرغوثي أيضاً إلى المزارعين الفلسطينيين الذين يُمنعون من الوصول إلى أراضيهم، وإلى ما وصفته بعنف "إسرائيلي" متعمد ومنهجي يستهدف البنية التحتية الضرورية لاستمرار الحياة، مثل محطات ضخ المياه.

ولفتت البرغوثي إلى أوضاع الصحافيين الفلسطينيين، قائلة إن ممارسة العمل الصحافي في الضفة الغربية أصبحت أكثر خطورة، وإن صحافيين فلسطينيين يتعرضون لاعتداءات واحتجازات تعسفية أثناء تغطية الأحداث.

وتأتي مداخلة البرغوثي خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وسط تحذيرات أممية ودولية من تصاعد العنف في الضفة الغربية وتدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التعليقات (0)