أعلنت النائبة الجمهورية السابقة عن ولاية جورجيا، مارغوري تايلور غرين، أنها لم تعد مستعدة لدعم
الحزب الجمهوري، لتنضم بذلك إلى الإعلامي المحافظ تاكر
كارلسون الذي سبق أن أعلن تخليه عن دعم الحزب بسبب خلافاته مع إدارة الرئيس دونالد
ترامب، ولا سيما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والحرب مع
إيران.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كتبت غرين: "تاكر ليس الوحيد الذي انتهى من دعم الحزب الجمهوري"، مضيفة: "هناك كثيرون منا سئموا تماماً ولن يدعموا حزباً يخون ناخبيه وبلاده. هذا لا يعني أننا أصبحنا ديمقراطيين، لكننا انتهينا من الحزب الجمهوري الذي يضع أمريكا في المرتبة الأخيرة".
وكان كارلسون قد كشف، خلال مقابلة مع بودكاست "لا يمكن إسكاتها"، أنه لن يدعم الجمهوريين أو يصوت لهم في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مشيرا إلى اعتراضه على طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع الحرب ضد إيران.
وقال في هذا السياق: "أنا خارج اللعبة. وإذا كنت قد انسحبت، فأعتقد أن كثيرين غيري انسحبوا أيضا".
وتأتي هذه المواقف في ظل اتساع الهوة بين غرين والبيت الأبيض منذ مغادرتها الكونغرس في وقت سابق من العام الجاري، على خلفية خلافات مع ترامب بشأن النزاعات الخارجية وملف الملياردير الراحل جيفري إبستين.
اظهار أخبار متعلقة
وفي السياق، دعت غرين إلى عزل ترامب استنادا إلى التعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي، بعدما حذر من أن "حضارة كاملة ستموت الليلة" إذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
كما كانت غرين قد أعربت، في مقابلة مع صحيفة بوليتيكو خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، عن شكوكها بشأن استمرار انتمائها إلى الحزب الجمهوري.
وقالت حينها: "لا أعرف حقا إن كنت ما زلت أعتبر نفسي جمهورية في الوقت الحالي. أميل أكثر إلى وصف نفسي بالمستقلة… لم أتخذ القرار بعد، لكنني أفكر جديا في ذلك".