"حزب الصراصير" الهندي.. حراك شبابي غاضب يقضّ مضاجع حكومة مودي

أكد مراقبون أن صعود حزب "كوكروش جانتا" قد يشكل بداية تحول سياسي جديد يقوده الشباب في مواجهة النخب التقليدية - حساب الحزب على إكس
أكد مراقبون أن صعود حزب "كوكروش جانتا" قد يشكل بداية تحول سياسي جديد يقوده الشباب في مواجهة النخب التقليدية - حساب الحزب على إكس
شارك الخبر
شهدت العاصمة الهندية نيودلهي تصاعداً في الاحتجاجات التي يقودها مؤسس حزب "كوكروش جانتا"، والذي بات معروفاً إعلامياً بـ"حزب الصراصير"، أبهيجيت ديبكي، حيث طالب المتظاهرون باستقالة وزير التعليم على خلفية تسريب امتحان القبول الوطني لكليات الطب.


وانضم ملايين الغاضبين في الهند إلى حركة "حزب كاكروج (صرصور) جاناتا" على منصات التواصل الاجتماعي، والذي أُطلق عليها اسم "حزب الشعب الصرصور"، رداً على وصف رئيس قضاة المحكمة العليا للشباب العاطلين عن العمل بـ"الحشرات والصراصير".

اظهار أخبار متعلقة


ويأتي هذا التحرك في ظل غضب متزايد بين الطلاب بشأن ما يصفونه بغياب الشفافية في تنظيم الامتحانات وتكرار المخالفات الإدارية، وفي أول حراك لهم، احتشد مئات المتظاهرين من مختلف الولايات الهندية، رافعين شعارات تطالب بالإصلاح والمحاسبة.


وأكد ديبكي أن الاحتجاج سيبقى سلمياً، مشيراً إلى أن هدفه الأساسي هو إيصال صوت الطلاب إلى الحكومة، وظهر المتظاهرون وهم يستخدمون أدوات رمزية من بينها قرع الأواني وارتداء أقنعة ساخرة، في رسالة تهدف إلى لفت انتباه الإعلام المحلي والدولي.

وحثّ أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب العدالة والعدالة (CJP) والخبير الاستراتيجي في مجال الاتصالات السياسية وطالب جامعة بوسطن، أنصاره على وسائل التواصل الاجتماعي على إحضار أطباق وملاعق يوم السبت.

وقال للحشد: "هناك فيروس يُدعى دارمندرا برادان يجب استئصاله"، مضيفاً أن حزب العدالة والعدالة منفتح على الحوار مع الحكومة إذا تنحى وزير التعليم دارمندرا برادان عن منصبه.


وأثار تسريب اختبار "NEET" للقبول بكليات الطب، الذي يتقدم له نحو 2.4 مليون طالب، غضباً عارماً، حيث أثار إلغاء الامتحانات وإعادتها موجة استياء واسعة، وسط اتهامات للحكومة بالفشل في منع تكرار التسريبات.

اظهار أخبار متعلقة


ويركز الحزب الناشئ على قضايا البطالة والتعليم وفرص العمل، بعيداً عن الاستقطاب الديني والسياسي التقليدي، وأكد مؤيدوه أن الحركة كسرت حاجز الخوف من الحزب الحاكم وأعادت القضايا المعيشية إلى واجهة النقاش العام.

تقديرات تشير إلى أن نحو 80 مليون شاب في الهند يعانون البطالة، بينهم 40 بالمئة من خريجي الجامعات، فيما أكد مراقبون أن صعود الحزب قد يشكل بداية تحول سياسي جديد يقوده الشباب في مواجهة النخب التقليدية.
التعليقات (0)