مفاوضات إيران أكسبت فانس فرصة كبيرة للصعود السياسي

ترشيحات تقدم فانس باعتباره رئيسا محتملا في المستقبل- جيتي
ترشيحات تقدم فانس باعتباره رئيسا محتملا في المستقبل- جيتي
شارك الخبر
بات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، يمتلك دورا كبيرا على الساحة الدولية، باعتباره كبير مفاوضي الإدارة الأمريكية، في الحرب مع إيران، بما يحمل ملامح لمستقبله السياسي، والحديث عن احتمالية أن يحل خليفة لترامب في البيت الأبيض.

وألغى فانس رحلة كانت مقررة مساء أمس الخميس إلى سويسرا لبدء المحادثات، لكن البيت الأبيض قال إن الوفد الأمريكي "مستعد للسفر في أول فرصة متاحة".

وتتزامن هذه التطورات السريعة مع نشر كتاب فانس عن تحوله إلى الكاثوليكية بعنوان "كوميونيون" أو المناولة وجولة إعلامية للترويج له تحدث خلالها عن توجهاته العقائدية بينما كان يضع نفسه في موقع الداعم الأكبر للاتفاق النووي مع إيران.

وبلغت هذه الحملة، التي اتسمت بطابع الحملات الانتخابية، ذروتها أمس الخميس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث تحدث فانس عن آمال الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، ووجه ما وصفه بعض المراقبين بأنه أحد أقوى الانتقادات الموجهة للاحتلال في تاريخ الولايات المتحدة، بينما تجاهل سؤالا عن احتمال ترشحه للرئاسة.

وقال فانس "إذا لم يغير الإيرانيون سلوكهم، فسيظل جيشهم وبرنامجهم النووي مدمرا.. إذا غيروا سلوكهم، ستشهد علاقاتهم في مع الشرق الأوسط تحولا وستشهد علاقات الشرق الأوسط مع الشعب الإيراني تحولا".

ووصف عضو مجلس الشيوخ من ولاية ساوث كارولينا ليندسي غراهام، وهو أحد قادة الهيئة المعنية بالسياسة الخارجية في الحزب، فانس بأنه "مهندس" اتفاق السلام، وقال إن نائب الرئيس يجب أن يعرض الاتفاق النهائي على مجلس الشيوخ للموافقة عليه.

اظهار أخبار متعلقة



وقال ترامب مازحا يوم الأربعاء إن خسائر فانس في هذه المهمة أكبر من مكاسبه.

وقال الرئيس ضاحكا خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان-ليه-بان بفرنسا "إذا نجح الأمر، فسأنسب الفضل إلى نفسي. وإذا لم ينجح، فسأحمل جيه.دي المسؤولية".

واضطر فانس إلى الدفاع عن قرارات الرئيس، مع سعيه إلى النأي بنفسه بعض الشيء عن تراجع معدلات تأييد ترامب. ويحاول تحقيق ذلك عبر الإشارة إلى تحسن اقتصادي محدود، مع إقراره بأن "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه".

ويبدو أن ترامب رفع من مكانة فانس ليكون الوجه الممثل للاتفاق بدلا من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعد تقليديا كبير الدبلوماسيين في البلاد، مما أثار تساؤلات من حلفاء الإدارة حول دور روبيو في المفاوضات.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه ليتمكن من تناول محادثات خاصة، إنه لم يعبر أي فرد بفريق ترامب عن اعتراضه على الاتفاق المؤقت.

وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، إن هذه الخطوة التي رفعت من دور فانس تعكس أسلوب ترامب في إدارة فريقه الحكومي خلال ولايته الثانية.
التعليقات (0)