كشف أحدث
استطلاع أجراه معهد "
يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي، تقدم "
حزب البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي بفارق تسع نقاط مئوية على
التحالف المسيحي المحافظ، المنتمي إليه المستشار فريدريش
ميرتس.
ووفقاً للاستطلاع الذي نُشرت نتائجه الثلاثاء، ارتفعت نسبة تأييد الحزب إلى 29 بالمئة بزيادة نقطة مئوية واحدة مقارنة بالشهر الماضي، وأشار المعهد إلى أن الفجوة بين الحزبين بلغت مستوى غير مسبوق تاريخياً.
اظهار أخبار متعلقة
في المقابل، تراجع تأييد التحالف المسيحي، والمؤلف من "الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميرتس والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري"، بمقدار نقطتين مئويتين إلى 20 بالمئة فقط، وهو ما يعد أدنى مستوى له منذ أيلول/سبتمبر 2021.
أما حزب الخضر، فقد جاء في المركز الثالث بفارق واضح، بعدما ارتفع تأييده نقطة واحدة إلى 14 بالمئة، فيما حل كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار في المركز الرابع بنسبة 12 بالمئة لكل منهما.
حيث خسر الاشتراكي الديمقراطي نقطة واحدة مقارنة بأيار/مايو الماضي، بينما كسب حزب اليسار نقطة واحدة. ووفقاً لبيانات الاستطلاع، فقد سجل هذا الحزب بذلك أدنى مستوى له على الإطلاق في استطلاعات "يوجوف".
في السياق، حقق الحزب الديمقراطي الحر مكسباً قدره نقطة واحدة ليصل إلى 5 بالمئة، في حين حافظ حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" على ترتيبه حاصداً ما نسبته 4 بالمئة، أي دون عتبة الـ5 بالمئة اللازمة لدخول البرلمان، فيما حصلت الأحزاب الأخرى مجتمعة على 5 بالمئة.
وشمل الاستطلاع، الذي أجري عبر الإنترنت بين يومي الجمعة والاثنين، 2154 شخصاً، من بينهم 1793 شخصاً كشفوا عن نواياهم الانتخابية، حيث يمثلون عينة معبرة عن الناخبين المؤهلين في ألمانيا، وفق ما أكده المعهد.
اظهار أخبار متعلقة
ومؤخراً، أظهرت استطلاعات أجريت في وقت سابق تقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا"، ففي استطلاعات معهد "إنسا" حافظ الحزب منذ أسابيع على نسبة 29 بالمئة، بينما حصل التحالف المسيحي في استطلاع نشرته صحيفة "بيلد آم زونتاج" مطلع هذا الأسبوع على 22 بالمئة.
وكان القيادي العمالي في الحزب المسيحي الديمقراطي ديني سيرانكا، قال إن الحزب سينتهي إذا مد يده لحزب البديل، وبدوره اعتبر وزير داخلية ولاية شمال الراين-وستفاليا هربرت رول، أن حزب البديل يمثل أكبر خطر على الديمقراطية.