هيئة بريطانية: تلقينا بلاغا عن احتراق ناقلة نفط قرب جزيرة عُمانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراضها ناقلة نفط "فارغة" في خليج عُمان- إكس
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراضها ناقلة نفط "فارغة" في خليج عُمان- إكس
شارك الخبر
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين، تلقيها بلاغا عن اندلاع حريق على متن ناقلة نقط قرب جزيرة "مصيرة" العُمانية، التي تقع قبالة الساحل الشرقي للسلطنة على بحر العرب.

وقالت الهيئة في بيان، إنها تلقت بلاغا عن حادث وقع على بعد 15 ميلا بحريا شمال شرقي جزيرة مصيرة في سلطنة عُمان، مضيفة: "تعرضت ناقلة نفط لحريق على متنها، ما أسفر عن إجلاء أفراد الطاقم".

وفيما لم تحدد الهيئة أسباب اندلاع الحريق، قالت إن السلطات تواصل التحقيق في ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن السلطات العُمانية والهندية تتولى تنسيق عمليات الاستجابة للحادث.

ولفتت إلى أنه لا توجد، حتى الساعة 17:20 بتوقيت غرينتش، أي تقارير عن تأثيرات بيئية ناجمة عنه، ناصحة السفن بـ"عبور المنطقة بحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة".

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان، اعتراضها ناقلة نفط "فارغة" في خليج عُمان، بحجة أنها "انتهكت الحصار المفروض على إيران بمحاولتها الإبحار إلى ميناء إيراني".

اظهار أخبار متعلقة



وقالت "سنتكوم" إنها اعترضت ناقلة النفط "ماريفكس" التي ترفع علم دولة بالاو، أثناء عبورها المياه الدولية في خليج عُمان باتجاه إيران.

وذكرت أن "طائرة مقاتلة من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت، تابعة لحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن (CVN 72)، أطلقت قذيفة دقيقة على غرف المحركات والتوجيه في السفينة، بعد رفض طاقمها الامتثال لتوجيهات القوات الأمريكية".

وذكرت أنه عقب إطلاق القذيفة "توقفت ماريفكس عن الإبحار إلى إيران"، دون الحديث عن تفاصيل أكثر.

وقالت "سنتكوم" إنها عطلت منذ بدء الحصار على الموانئ الإيرانية في 13 نيسان/ أبريل الماضي، سبع سفن مخالفة للتعليمات، وأعادت توجيه 134 سفينة ملتزمة، وسمحت بمرور 42 سفينة تحمل مساعدات إنسانية.

ويأتي هذا وسط توترات أمنية مستمرة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث سُجلت خلال الأسابيع الماضية عدة حوادث مشابهة شملت إصابة سفن بمقذوفات مجهولة أو هجمات بطائرات مسيرة، في سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وكانت واشنطن وتل أبيب بدأتا في 28 شباط/ فبراير حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل.

وشهدت المنطقة يومي الأحد والاثنين الماضيين جولة تصعيد جديدة بين طهران وتل أبيب، على خلفية قصف الأخيرة ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأحد.

وبرغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت تل أبيب المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت شهيدين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله".

وبالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على مواقع إسرائيلية، وأعلنت تل أبيب بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غربي ووسط إيران.

وأعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، "بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو".

وتحدث مسؤول إسرائيلي رفيع، الاثنين، عن موافقة تل أبيب على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف هجماتها على إيران، بينما توعد باستمرارها في جنوبي لبنان.
التعليقات (0)