عرضت الخارجية الأمريكية
مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى تعطيل آليات التمويل الخاصة بالحرس الثوري
الإيراني، في إطار مساعي إدارة الرئيس ترامب لتقليص النفوذ الاقتصادي الإيراني.
ويأتي العرض ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" (
RFJ) الذي تديره الخارجية الأمريكية، ويمنح المبلغ لأي فرد يقدم معلومات تؤدي إلى تعطيل أو الإضرار بشبكات التمويل التابعة للحرس الثوري، وفيلق القدس التابع له، وفروعه أو آلياته الرئيسية لتسهيل العمليات المالية.
ووفقاً لبيان الوزارة، تشمل الأهداف التي تسعى أمريكا للحصول على معلومات بشأنها "الشركات الوهمية التي يساعد
الحرس الثوري على إنشائها للتهرب من العقوبات، والأفراد الذين يسهلون هذه العمليات، بالإضافة إلى المؤسسات المالية أو البنوك التي تتعامل مع الحرس".
اظهار أخبار متعلقة
كما تسعى الوزارة، بحسب بيانها الرسمي، إلى الحصول على معلومات حول "كيفية نقل الحرس الثوري للأموال والمواد إلى وكلائه وشركائه من الجماعات المسلحة والميليشيات" في مختلف أنحاء المنطقة.
وأشار تقرير لشبكة "
سي أن أن" الأمريكية، إلى أن إدارة ترامب فرضت عقوبات على 12 فرداً وكياناً لدورهم المزعوم في تسهيل بيع وشحن الحرس الثوري للنفط الإيراني إلى الصين، وهي إجراءات جاءت في محاولة للضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق.
وفي ظل تعثر المفاوضات، حذّر كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن طهران "مستعدة لكل الخيارات"، قائلاً: "قواتنا المسلحة مستعدة لتوجيه ردٍّ قاسٍ على أي عدوان. إن استراتيجية سوء التقدير والقرارات الخاطئة ستؤدي دائماً إلى نتائج خاطئة".