قالت شبكة "أن بي سي"، الثلاثاء، إن الجيش
الأمريكي، يدرس تغيير اسم الحرب على
إيران، إلى عملية المطرقة الثقيلة، في حال
انهيار وقف إطلاق النار.
ولفتت إلى أن نقاشات تغيير اسم الحرب من
الغضب الملحمي، إلى اسم آخر، تبرز جدية إدارة
ترامب في التفكير بتجدد الحرب، وقد
يسمح لترامب بالزعم أنه هذا يعيد احتساب مدة الستين يوما الممنوحة له، دون موافقة
الكونغرس.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبها قالت صحف عبرية، إن الرأي السائد
لدى الاحتلال، أن ترامب لا يرغب في استئناف القتال بكل قوته، لأن ذلك لن يحسن
الوضع، بل سيزيد التعقيد بوضعه الداخلي في أمريكا.
ومن بين الخيارات المطروحة للنقاش في واشنطن، قيام الأمريكيين بعمل عسكري
محدود، ومواصلة حصار مضيق هرمز. في هذا السيناريو، قد يطلب الأمريكيون من الاحتلال
التزام الحياد وعدم التدخل، بحسب صحف عبرية.