إيران تتهم وكالة الطاقة الذرية باستخدام التقارير الفنية كأداة ضغط سياسي

طهران: تعذر التفتيش ناتج عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية لا نقص التعاون - جيتي
طهران: تعذر التفتيش ناتج عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية لا نقص التعاون - جيتي
شارك الخبر
أعادت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تبادل الاتهامات بشأن الرقابة على البرنامج النووي الإيراني، بعدما اتهمت طهران الوكالة بتسييس تقاريرها الفنية وتحويلها إلى أدوات ضغط سياسي، في وقت حذرت فيه الوكالة من تراجع قدرتها على متابعة الأنشطة النووية الإيرانية عقب الأضرار التي لحقت بعدد من المنشآت جراء الحرب الأخيرة.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبة بالحفاظ على طابعها الفني إذا كانت ترغب في الإسهام بجهود الحل الدبلوماسي، مؤكدا أن تعذر مراقبة بعض المواقع النووية الإيرانية يعود إلى الأضرار التي خلفتها الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وليس إلى نقص في تعاون طهران مع المفتشين.

واتهم المسؤول الإيراني الوكالة باستغلال تداعيات الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية من أجل إثارة حالة من "الغموض" حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

اظهار أخبار متعلقة


في المقابل، كشف تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جرى توزيعه على الدول الأعضاء، أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا من زيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب التي اندلعت في حزيران/ يونيو 2025 واستمرت 12 يوما، فيما كانت محطة بوشهر للطاقة النووية المنشأة الوحيدة التي تمكن المفتشون من تفقدها منذ شباط/ فبراير الماضي، وفقا لما أوردته وكالة "أسوشيتد برس".

وأوضح التقرير أن الوكالة لا تمتلك حاليا معلومات دقيقة بشأن حجم مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران أو تركيبه أو مكان وجوده، كما أنها غير قادرة على التأكد مما إذا كانت طهران قد أوقفت جميع الأنشطة المرتبطة بعمليات تخصيب اليورانيوم.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أنها باتت غير قادرة على أداء مهامها الرقابية المنصوص عليها في اتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشددة على أن من الضروري والعاجل أن تستأنف إيران تنفيذ التزاماتها بما يتيح استعادة أنشطة التحقق والمراقبة.
التعليقات (0)