استقبال رحلة قادمة من "تل أبيب" بهتافات "فلسطين حرة" في لندن

إدارة مطار ستانستيد أكدت فتح تحقيق رسمي  - جيتي
إدارة مطار ستانستيد أكدت فتح تحقيق رسمي - جيتي
شارك الخبر
فتحت السلطات المختصة في مطار لندن ستانستيد تحقيقاً بعد انتشار مقطع فيديو يظهر موظفة وهي توجه هتافات لركاب وصلوا على متن رحلة قادمة من تل أبيب.

وكشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن مطار لندن ستانستيد فتح تحقيقاً رسمياً في حادثة وقعت داخل منطقة استقبال الركاب، بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر موظفة في المطار وهي تصرخ بشعارات سياسية وتوجه عبارات لركاب قادمين على متن رحلة من تل أبيب.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة المطار أكدت علمها بالمقطع المتداول، موضحة أنه جرى بالفعل فتح تحقيق في ملابسات الحادث، دون تقديم تفاصيل إضافية في هذه المرحلة بشأن هوية الموظفة أو الإجراءات المحتملة بحقها.

وبحسب ما أوردته "إسرائيل اليوم"، فإن الحادث وقع الأسبوع الماضي في منطقة هبوط الطائرات، حيث أظهر الفيديو امرأة تقترب من صف ركاب كانوا ينتظرون استلام أمتعتهم بعد وصولهم، قبل أن تبدأ بالصراخ "فلسطين حرة" للمسافرين القادمين على متن رحلة من تل أبيب."

وتابعت الصحيفة أن لقطات الفيديو أظهرت حالة من الارتباك داخل المكان، فيما سُمع بكاء أطفال في الخلفية، بينما حاول موظفون آخرون في المطار التدخل وإبعاد الموظفة عن الركاب، في محاولة لاحتواء الموقف.

وأضافت أن الموظفة صرخت خلال الحادث بأنها تعمل في المطار، في إشارة وردت ضمن التسجيل المصور، وهو ما زاد من حدة الجدل الذي أثاره المقطع بعد انتشاره على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ونقلت "إسرائيل اليوم" عن إدارة مطار ستانستيد تأكيدها فتح تحقيق رسمي في الواقعة، من دون الكشف عن أي إجراءات، في انتظار نتائج التحقيق الداخلي.

اظهار أخبار متعلقة


وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن منظمة "حملة مكافحة معاداة السامية" أدانت الحادث بشدة، معتبرة أنه يثير مخاوف جدية بشأن سلامة وحرية تنقل المسافرين، مؤكدة أن المطارات يجب أن تبقى أماكن محايدة بعيدة عن أي مظاهر صراع سياسي.

كما لفتت الصحيفة إلى أن هذا الحادث يأتي بعد أشهر من واقعة سابقة في المطار نفسه، حين أثار موظف في شركة طيران منخفضة التكلفة جدلاً بعد ظهوره وهو يرتدي رمزاً سياسياً أثناء العمل، ما دفع الشركة إلى فتح تحقيق داخلي والتشديد على منع إظهار الرموز السياسية أثناء أداء المهام الوظيفية.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى بيانات صادرة عن مؤسسات رصد أمنية في بريطانيا، أفادت بتسجيل آلاف الحوادث ذات الطابع المعادي للسامية خلال العام الماضي، في مؤشر على تصاعد هذا النوع من الوقائع في البلاد وفق تلك التقديرات.
التعليقات (0)