حزب الله يعلن "اللاءات الست" في مئوية الدستور اللبناني

حزب الله قال إنه لا يمكن الاستغناء أو التنازل عن سلاح المقاومة- جيتي
حزب الله قال إنه لا يمكن الاستغناء أو التنازل عن سلاح المقاومة- جيتي
شارك الخبر
أكد حزب الله، في بيان الثلاثاء بمناسبة الذكرى المئوية لصدور الدستور اللبناني، تمسكه بستة ثوابت، قال إنه لا سبيل للتنازل عنها.

وتحدث الحزب في بيان، بأنه يرفض بشكل قاطع مشاريع “1- التقسيم، 2- الفدرلة، 3- التوطين، 4-الوصاية الخارجية، 5- نزع سلاح المقاومة، 6- التطبيع مع الاحتلال”.

وشدد على أن لبنان “وطن نهائي لجميع أبنائه” لا يمكن أن يقوم على “الكانتونات الطائفية أو الاستقواء بالخارج”.

وقال الحزب إن المرحلة الراهنة، في ظل التطورات الداخلية والإقليمية، تستوجب الالتزام بالدستور اللبناني المعدل بعد اتفاق الطائف باعتباره المرجعية الأساسية لتنظيم الخلافات بين اللبنانيين وصون وحدة الدولة وسيادتها، مضيفا أن “زمن الانتداب والمفوضين السامين والوصايات الخارجية انتهى ولن يعود”.

وشدد البيان على رفض أي مشاريع تؤدي إلى تفكيك البلاد أو إعادة إنتاج الانقسامات الداخلية، معتبرا أن “الفدرلة والتقسيم والتوطين” تتناقض مع جوهر الدستور وفكرة لبنان الواحد الموحد، وتحول التنوع اللبناني إلى أداة صراع واحتراب داخلي.

وفي الملف السياسي الداخلي، دعا الحزب إلى تطبيق كامل بنود اتفاق الطائف والإصلاحات الدستورية المرتبطة به، وعلى رأسها “إلغاء الطائفية السياسية”، معتبرا أن النظام الطائفي بصيغته الحالية “لم يعد قادرا على إنتاج دولة عادلة وفاعلة ومستقرة”.

كما جدد الحزب تمسكه بخيار “المقاومة”، مؤكدا أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي “حق وطني مشروع” يحميه الدستور والمواثيق العربية والدولية، وأن أي محاولة لنزع “عناصر القوة” من لبنان في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية تمثل “خروجا على وثيقة الطائف”.

اظهار أخبار متعلقة



وأشار البيان إلى أن اتفاق الطائف واتفاقية الهدنة لعام 1949 يؤكدان أن العلاقة مع "إسرائيل" هي “علاقة عداء واحتلال وتهديد دائم”، رافضا أي مسار للتطبيع أو التسليم بالأمر الواقع.

وختم الحزب بيانه بالدعوة إلى استثمار مئوية الدستور كفرصة لـ”استعادة الدولة من العجز والسيادة من الارتهان”، وبناء لبنان “موحدا وسيدا ومستقلا”، بعيدا عن مشاريع التفكيك أو الوصاية الخارجية.


التعليقات (0)