ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن مئات البحارة البريطانيين ينتظرون نشرهم لمهمة لا تزال محل شك لتطهير الألغام من مضيق
هرمز.
وأوضحت الوكالة، أن البحارة ينتظرون على متن السفينة "آر إف إيه لايم باي" التابعة للملكية البريطانية والراسية قبالة سواحل جبل طارق.
وبحسب الوكالة ستغادر السفينة جبل طارق قريبا لتلتقي بالمدمرة البريطانية “إتش إم إس دراجون” وسفن الحلفاء للحصول على الدعم الجوي قبل الإبحار عبر قناة السويس إلى الخليج العربي.
واصطحب وزير القوات المسلحة البريطاني آل كارنز مجموعة صغيرة من الصحافيين لزيارة السفينة "آر إف إيه لايم باي" وهي تستعد لعملية دولية محتملة، تقودها المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق.
وتساءل كارنز، ردا على سؤال من وكالة أنباء أسوشيتد برس حول ما يريده ترامب من حليفه البريطاني: “أي بلد آخر يمكنه جمع 40 دولة معا والتوصل إلى حل للتعامل مع مشكلة معقدة لم نتمكن من التنبؤ بها لأننا لم نكن متورطين فيها؟”.
وقال كارنز إن 6 آلاف سفينة على الأقل منعت من المرور عبر المضيق منذ بدء الصراع.