سيطر مئات السجناء الذين يزعمون تعرّضهم للتعذيب على سجن في غرب
فنزويلا الأحد، حيث طالبوا بإقالة مديره بحسب فرانس برس.
وشوهدت أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من سجن مدينة باريناس جراء حرق الأغطية، بينما تجمّع نزلاء على سطحه وهم يهتفون “أوقفوا
التعذيب! أوقفوا التعذيب”.
بدورها حاصرت قوات مكافحة الشغب مركز باريناس القضائي للاحتجاز الواقع على بعد نحو 500 كيلومتر من العاصمة كراكاس، بينما تجمّع عشرات من أفراد عائلات السجناء في مكان قريب من السجن.
وذكر أقارب سجناء أن عددا من النزلاء أصيبوا بجروح.
وأعلن المرصد الفنزويلي للسجون، وهو منظمة إنسانية، أن “نحو 1,200 رجل وأكثر من 100 امرأة محتجزين في باريناس بدأوا إضرابا”.
وأضاف المرصد أن الوزارة المسؤولة عن إدارة
السجون “تتجاهل السجناء الذين ينددون بسوء المعاملة منذ أكثر من أسبوع. ولا أحد يصغي إليهم، بل على العكس، يطلقون عليهم النار والغاز المسيل للدموع”.
وينتقد نشطاء منذ سنوات الاكتظاظ الشديد في سجون فنزويلا ونقص الغذاء وانعدام الرعاية الطبية، إلى جانب ما وصفوه بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.
وفي نيسان/ أبريل، أكدت الحكومة مقتل خمسة أشخاص خلال أعمال شغب في سجن ياري الثالث الشديد الحراسة والذي يبعد نحو 70 كيلومترا عن كراكاس.
وعام 2023، أمر الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو بعملية عسكرية للتدخل في سجون البلاد الرئيسية التي كانت خاضعة لسيطرة العصابات لسنوات.