خلال الحرب على إيران.. نتنياهو زار الإمارات سرا واجتمع بمحمد بن زايد

قالت القناة 13 العبرية إن لقاء نتنياهو مع بن زايد جاء على خلفية تقديرات ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران- جيتي
قالت القناة 13 العبرية إن لقاء نتنياهو مع بن زايد جاء على خلفية تقديرات ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران- جيتي
شارك الخبر
كشفت حكومة الاحتلال، في بيان صدر مساء الأربعاء، أن بنيامين نتنياهو زار الإمارات سراً خلال الحرب على إيران وما تبعها من وقف لإطلاق النار، حيث اجتمع برئيسها، محمد بن زايد، في ظل تصاعد التنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين.

وذكر مكتب نتنياهو، أنه "في خضم عملية الأسد الزائر، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد".

وأضاف مكتب نتنياهو، أن الزيارة أسفرت عن اختراق تاريخي في العلاقة بين البلدين.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مكتب رئيس الحكومة قوله، إن "هذه الزيارة أسفرت عن انفراجة تاريخية في العلاقات بين "تل أبيب" وأبو ظبي"، وبات التعاون الوثيق بينهما يمثل قفزة نوعية في العلاقات.

وفي وقت سابق، قالت "القناة 12" العبرية إن اللقاء جاء على خلفية تقديرات الاحتلال التي ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران، إلى جانب الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.

وفي السياق، ذكرت هيئة البث "كان 11" أن رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، دافيد زيني، سافر إلى الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، في زيارة وُصفت بأنها "غير مسبوقة"، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش مع إيران.

اظهار أخبار متعلقة


كما أفادت "كان 11" بأن وفداً أمنياً من دولة الاحتلال برئاسة المدير العام لوزارة الأمن "أمير برعام"، زار أبوظبي خلال التحضيرات للهجوم المشترك الذي شنه الاحتلال وأمريكا على إيران، حيث عقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.

وأفادت القناة العبرية بأن الوفد ضم مسؤولين مهنيين رفيعي المستوى في وزارة الأمن لدى الاحتلال، وأن الاجتماعات تناولت تنسيقاً أمنياً ومهنياً في إطار الاستعدادات للحرب، في وقت كانت فيه "تل أبيب" وواشنطن تستعدان لشن هجمات على إيران.

وكشف التقرير أن دولة الاحتلال والإمارات حافظتا على تنسيق أمني خلال الحرب، لافتاً إلى تصريحات سابقة للسفير الأمريكي لدى الاحتلال، مايك هاكابي، قال فيها إن "تل أبيب" أرسلت بطاريات "القبة الحديدية" وطواقم تشغيل إلى الإمارات، بهدف مساعدتها في التصدي لهجمات إيرانية.

والأربعاء الماضي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب، بهدف تنسيق العمليات ضد إيران.

اظهار أخبار متعلقة


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب ومصدر وصفته بالمطلع، أن لقاءات برنياع مع مسؤولين إماراتيين تناولت تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات الرد على الهجمات الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أن الإمارات لم تكتفِ بالتنسيق الاستخباراتي، بل شاركت في هجمات عسكرية سرية ضد إيران، بينها استهداف مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية، من دون إعلان رسمي إماراتي بشأن العملية.

وأشار التقرير إلى أن إيران ردّت خلال الحرب بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت الإمارات، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، في وقت تواصل فيه أبو ظبي وتل أبيب تعزيز علاقاتهما الأمنية منذ توقيع "اتفاقيات أبراهام" التطبيعية عام 2020.
التعليقات (0)