استقالت وكيلة وزارة العدل البريطانية أليكس ديفيز-جونز الثلاثاء احتجاجا على قيادة رئيس الوزراء كير
ستارمر، مما زاد من الضغوط عليه بعد الأداء الضعيف في الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي.
وقالت ديفيز-جونز في رسالة على إكس موجهة إلى ستارمر "كان علينا بذل المزيد من الجهود، وبالتالي، وبقلب يعتصره الحزن، ليس لدي خيار سوى الاستقالة".
واستقالت أيضا وزيرة حماية المرأة والفتيات من العنف جيس فيليبس من الحكومة الثلاثاء لنفس السبب.
وقالت فيليبس في رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر: "الرغبة في تجنب النقاش تعني أننا نادرا ما نتناقش، مما يعرقل فرص التقدم ويؤخرها".
وأضافت "أريد لحكومة حزب العمال أن تنجح... لكنني لا أرى التغيير الذي أعتقد أنني والبلاد نتوقعه، وبالتالي لا يمكنني الاستمرار في العمل كوزيرة في ظل القيادة الحالية".
اظهار أخبار متعلقة
واستقال وزير الدولة بوزارة الصحة زبير أحمد الثلاثاء احتجاجا على أسلوب قيادة ستارمر، لينضم بذلك إلى عدد من وزراء الدولة الذين استقالوا بطريقة مماثلة.
وقال في رسالة الاستقالة على منصة إكس "من الواضح أنه أيا كان حجم الإنجازات والتقدم الذي يحققه الفرد، فإنها آخذة في التضاؤل والتقوض بسبب الافتقار إلى قيادة قائمة على القيم".
وأضاف "اتضح في الأيام القليلة الماضية أن الشعب في جميع أنحاء
بريطانيا فقد حاليا ثقته فيك بصفتك رئيسا للوزراء بشكل لا رجعة فيه".
وقالت وزيرة الدولة مياتا فانبوليه في رسالة استقالتها التي نُشرت على منصة إكس، متوجهة إلى ستارمر "أحضّكم على فعل ما هو صحيح للبلاد وللحزب، ووضع جدول زمني لانتقال منظم حتى يتمكّن فريق جديد من تنفيذ التغييرات التي وعدنا بها البلاد".
وتأتي الاستقالات في الوقت الذي يدعو فيه أكثر من 80 نائبا برلمانيا من حزب العمال الحاكم ستارمر علنا إلى تحديد موعد رحيله.