أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، القبض على اللواء السابق وجيه علي العبد الله، الذي كان "مسؤولا مباشرا عن تنسيق الممارسات القمعية والانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين السوريين".
وأوضحت الوزارة في بيان، أن "وحدات الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، نجحت عبر عملية أمنية خاطفة، في إلقاء القبض على اللواء المجرم وجيه علي العبد الله، الذي شغل لثلاثة عشر عاما منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية للمجرم الفار بشار
الأسد".
وبحسب البيان، فإن "العبد الله يعتبر أحد أركان الدائرة الضيقة للنظام البائد، والمسؤول المباشر عن تنسيق الممارسات القمعية والانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين السوريين طيلة فترة خدمته في القصر الجمهوري".
وتابعت الوزارة أن "سجلات التحقيق كشفت أن المذكور تولى مهامه في مكتب الشؤون العسكرية منذ عام 2005 واستمر فيه حتى عام 2018، وهي الحقبة الأكثر دموية في تاريخ البلاد".
وأشارت الوزارة إلى أن عملية القبض على المتهم "تأتي ضمن سلسلة إجراءات تهدف لملاحقة كبار الضباط المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية إبان فترة النظام البائد، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة العادلة".