مسؤول أمريكي: الإمارات تقدم 100 مليون دولار لدعم قوة شرطية في غزة

قوة الشرطة الجديدة ستخضع لإشراف "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"- جيتي
قوة الشرطة الجديدة ستخضع لإشراف "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"- جيتي
شارك الخبر
أكد مسؤول أمريكي أن الإمارات قدمت دعما ماليا بقيمة 100 مليون دولار لمجلس السلام الدولي، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل تدريب قوة شرطة فلسطينية في قطاع غزة.

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤول أمريكي ودبلوماسي، لم يسمهما، أن الإمارات حولت 100 مليون دولار لمجلس السلام خلال الأيام الأخيرة، وذلك لتدريب قوة شرطة جديدة في غزة، فيما لم يصدر تعليق فوري من الإمارات أو المجلس بشأن ما أورده الموقع الإسرائيلي.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذا التحويل يعد "الأكبر" الذي يتلقاه المجلس منذ إعلان تعهدات مالية بقيمة 17 مليار دولار خلال مؤتمر مانحين استضافه ترامب في شباط/ فبراير الماضي.

ووفق الموقع، فإن أقل من 1 بالمئة من تلك التعهدات جرى تحويله بينما نفى "مجلس السلام" وجود مشاكل تمويلية، لافتا إلى أن إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة يمثل "أولوية قصوى" للمجلس، في إطار مساع لإقامة هيئات إدارية وأمنية جديدة في غزة.

وقال الموقع إن القوة الجديدة ستخضع لإشراف "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهي هيئة تضم خبراء فلسطينيين يفترض أن تتولى إدارة القطاع بعد الحرب.

اظهار أخبار متعلقة



يشار إلى أنه في 15 كانون الثاني/ يناير الماضي أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، ليكون بمثابة "منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".

و"اللجنة الوطنية" هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف كانون الثاني/ يناير أعمالها من مصر، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.

وأعلنت حركة "حماس" مرارا استكمال الإجراءات اللوجستية والإدارية لتسليم مهام إدارة الشؤون المدنية إلى اللجنة، داعية إلى ممارسة ضغط جاد على الاحتلال لتسهيل دخولها إلى القطاع ومباشرة عملها.

وأشار الموقع إلى أن اللجنة لم تدخل قطاع غزة رغم مرور 3 أشهر على تأسيسها، مدعيا أن "مجلس السلام" يسعى أولا لإقناع "حماس" بقبول إطار لتفكيك أسلحتها.

وبحسب الموقع، ينص الإطار المقترح على مشاركة قوة الشرطة في جمع الأسلحة من غزة، إلا أن المحادثات بشأنه متوقفة، إذ تصر حماس على التزام الاحتلال ببنود المرحلة الأولى من خطة ترامب.

وفي شباط/ فبراير الماضي أطلقت اللجنة الوطنية حملة تجنيد للقوة الشرطية الجديدة، وقال مبعوث "مجلس السلام" إلى غزة نيكولاي ملادينوف، إن آلاف الفلسطينيين تقدموا بطلبات الالتحاق.

وفي 29 أيلول/ سبتمبر 2025 أعلن ترامب خطة لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بغزة تشمل المرحلة الأولى منها، انسحابا إسرائيليا جزئيا والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المتبقين بالقطاع، وإدخال 600 شاحنة مساعدات.

والتزمت "حماس" بالتزامات المرحلة الأولى من خلال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، إلا أن الاحتلال تنصل من تعهداته الإغاثية، وواصل اعتداءاته، ما أسفر عن استشهاد 846 فلسطينيا وإصابة 2418 آخرين.

أما المرحلة الثانية فتتضمن بين بنودها انسحابا أوسع لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه تل أبيب وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.
التعليقات (0)