لا يزال مصير المسنة عائشة
وابنتها هدى العقاد من قطاع
غزة، يلفها الغموض، بعد نحو عامين من صورة سربها عدد
من جنود
الاحتلال، خلال اعتقالهما وعصب أعينهما داخل مدرعة عسكرية.
والتقطت الصورة في بدايات
حرب الإبادة على القطاع، وظهر في الصورة 3 من جنود الاحتلال وهم يضحكون بسخرية
خلال اعتقال السيدتين.
اظهار أخبار متعلقة
وتبلغ عائشة 72 عاما
من عمرها، فيما ابنتها هدى 41 عاما، واختطفا من خانيونس، وحتى اليوم لا يعرف
مصيرهما.
والتقت قناة سكاي نيوز
الإنجليزية، في تحقيق مصور حول قضيتهما، مع عائلتهما والذين أكدوا أنهم لا يملكون
حتى الآن أي معلومات سوى هذه الصورة، ويطالبون بتحقيق العدالة لهما ومعرفة ما جرى
لهما على يد الاحتلال.
ونقلت القناة عن جيش
الاحتلال تنصله من قضية السيدتين، ونفيه وجودهما في سجون الاحتلال، وزعمه أنه تم
إطلاق سراحهما داخل غزة بعد وقت قصير من هذه الصورة.