خافيير بارديم يؤكد تلقيه دعما كبيرا بسبب حديثه عن فلسطين

قال خافيير بارديم على مسرح الأوسكار: "لا للحرب، والحرية لفلسطين"- جيتي
قال خافيير بارديم على مسرح الأوسكار: "لا للحرب، والحرية لفلسطين"- جيتي
شارك الخبر
تحدث الممثل الإسباني خافيير بارديم بصراحة عن مواقفه السياسية، ورؤيته للفن، وحياته العائلية، مؤكدًا أنه لا يرى سببًا للصمت حيال ما يؤكد انه قضايا أخلاقية ملحّة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وقال بارديم إنه كان مستعدًا لتلقي صيحات استهجان خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام، بعدما أعلن على المسرح: "لا للحرب، والحرية لفلسطين"، مستذكرًا واقعة الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف التي تعرضت لانتقادات حادة في سبعينيات القرن الماضي بسبب مواقف مشابهة. لكنه أوضح أن رد الفعل هذه المرة كان تصفيقًا حارًا.

وسبق أن عبّر بارديم عن موقفه بارتداء الكوفية الفلسطينية خلال حفل جوائز "إيمي"، كما صرّح بأنه لا يستطيع العمل مع أي شخص "يبرر أو يدعم الإبادة في غزة"، بحسب ما نقلت مجلة "فارايتي".


ورغم إدراكه لحساسية مواقفه في هوليوود، حيث قد تؤثر الآراء السياسية على المسار المهني، قال بارديم إنه سمع عن مشاريع فنية لم تُستكمل بسبب آرائه، لكنه اعتبر أن "هذا يُظهر مدى خلل النظام"، مشيرًا إلى أن الدعم الذي يتلقاه من صناع أفلام آخرين يعكس تغيّرًا في السردية السائدة.

اظهار أخبار متعلقة


فنيًا، يعيش بارديم مرحلة نشطة في مسيرته، إذ يستعد لعرض فيلمه الجديد "The Beloved" في مهرجان كان، كما يشارك في أعمال مرتقبة من بينها مسلسل "Cape Fear" على منصة "آبل تي في"، والجزء الثالث من "Dune"، إضافة إلى فيلم "Bunker" الذي يجمعه بزوجته الممثلة بينيلوبي كروز.

وفي حديثه عن فيلم "The Beloved"، قال بارديم إنه يتناول قضايا الذكورية السامة في المجتمع الإسباني، مشيرًا إلى أنه نشأ في ظل ثقافة منحت الرجال سلطة غير مستحقة. وأضاف: "نشأنا على أننا القوة المحركة، وهذا خطأ مطلق"، مؤكدًا أهمية إعادة النظر في هذه المفاهيم، خاصة مع تربية ابنه وابنته في عالم سريع التغير.

وعن حياته الشخصية، أعرب بارديم عن امتنانه لوجود كروز في حياته، قائلًا: "هي إنسانة مذهلة وجميلة وخيّرة"، مضيفًا بابتسامة: "وفوق ذلك، هي جميلة بشكل لا يُصدق".

اظهار أخبار متعلقة


وأكد أن العائلة تمثل أولوية قصوى لديه، موضحًا أنه يشترط في عقوده ألا يبتعد عن أسرته أكثر من أسبوعين متواصلين، سعيًا للحفاظ على توازن بين العمل والحياة الخاصة.

واختتم بارديم حديثه بالتشديد على أهمية السينما كمساحة للتأمل والتركيز في زمن تهيمن عليه السرعة والتشتت، معتبرًا أن تجربة المشاهدة في قاعة العرض تبقى ضرورة فنية وإنسانية.
التعليقات (0)