تحدث وزير الخارجية
الإيراني، الاثنين، مع نظيره
الألماني يوهان فاديفول خلال اتصال هاتفي، وتناول معه قضايا إقليمية ودولية، تزامنا
مع المخاوف المتزايدة بشأن عودة التصعيد العسكري إلى الشرق الأوسط.
ووفق بيان وزارة الخارجية الإيرناية، تناول الوزيران
قضايا إقليمية والمساعي الدبلوماسية لإنهاء
الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران،
وأطلع
عراقجي، فاديفول، على المبادرات الدبلوماسية الإيرانية لإنهاء الحرب.
وفي منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أشار
فاديفول إلى أنه أكد على دعم بلاده للتوصل إلى حل عبر المفاوضات بين إيران
والولايات المتحدة.
وذكر الوزير الألماني أنهم وبوصفهم "حليفا
وثيقا للولايات المتحدة"، يشاركونها الأهداف ذاتها، والمتمثلة في "تخلي
إيران بشكل كامل وقابل للتحقق عن الأسلحة النووية، والفتح الفوري لمضيق هرمز".
وأضاف قائلا: "تحدثت مع نظيري الإيراني ونصحته
بشدة بضرورة أن تكون إيران جاهزة للتفاوض".
اظهار أخبار متعلقة
وبدأت واشنطن وتل أبيب حربا على إيران في 28 شباط/
فبراير، لترد الأخيرة بشن هجمات على مواقع إسرائيلية وضد ما قالت إنها "مواقع
ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 نيسان/
أبريل المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين
الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 نيسان/
أبريل الفائت، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 آذار/ مارس الماضي.
ومع بداية الهدنة في 8 نيسان/ أبريل، أعلنت طهران
إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على
الموانئ الإيرانية.
وفي 11 نيسان/ أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات
بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب
إسلام آباد دون تحديد مدة.