نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية
الإيرانية، إسماعيل
بقائي، صحة التقارير الإعلامية التي تناولت تفاصيل المبادرة الإيرانية الأخيرة، مؤكداً أنها تركز بشكل حصري على إنهاء الحرب في إيران والمنطقة، ولا تتضمن أي بنود تتعلق بالملف النووي.
وجاءت تصريحات بقائي رداً على ما أوردته تقارير إعلامية، بينها ما نشرته قناة "الجزيرة"، بشأن إدراج بند يقضي بتعليق تخصيب
اليورانيوم لمدة تصل إلى 15 عاماً ضمن المقترح الإيراني. وقال إن "المبادرة المطروحة تنصب بالكامل على وقف الحرب، ولا صحة لما يُتداول بشأن تفاصيل نووية".
وأوضح أن الجهود الحالية تتركز على الترتيبات المرتبطة بوقف التصعيد، بما يشمل ساحات إقليمية مثل لبنان، مشيراً إلى أن بعض المعلومات المتداولة تعود إلى جولات تفاوض سابقة في الملف النووي، ولا علاقة لها بالمبادرة الراهنة.
وبيّن بقائي أن الخطة الإيرانية، التي تتألف من 14 بنداً، تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل شامل، مؤكداً أن ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام الأجنبية "لا أساس له" ضمن مسودة المبادرة.
وشدد المسؤول الإيراني على أنه "لا توجد في المرحلة الحالية أي مفاوضات نووية"، نافياً كذلك تقارير تحدثت عن التزامات إيرانية بنزع الألغام أو مشاركة أمريكية في هذا الإطار، واصفاً تلك المزاعم بأنها "فبركات إعلامية".
اظهار أخبار متعلقة
وفيما يتعلق بالضمانات، قال بقائي إن بلاده تعتمد على "قدراتها الذاتية وأوراق الضغط التي تمتلكها"، في إشارة إلى موقف طهران من أي ترتيبات مستقبلية.
وكشف أن الولايات المتحدة قدمت ردها على المبادرة عبر الوسيط الباكستاني، مشيراً إلى أن طهران بصدد دراسة هذا الرد.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن أن المقترح الإيراني يتضمن مراحل متعددة تشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وترتيبات أمنية إقليمية، وفتح مضيق هرمز تدريجياً، إلى جانب طرح نقاشات مستقبلية حول تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات، إلا أن طهران نفت هذه التفاصيل بشكل قاطع.