رفض نائب الرئيس
الأمريكي جيه دي
فانس ما ورد في تقارير تحدثت عن تراجع كبير في
مخزونات الصواريخ
الأمريكية بعد الحرب مع إيران، مؤكدًا أن ما نسب إليه غير دقيق.
وأشارت صحيفة إسرائيل
اليوم العبرية إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس رفض ما ورد في التقرير وما
تضمنه من إشارات إلى احتمال تأثير ذلك على الجاهزية العسكرية في مواجهة التحديات الدولية.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا
عن مقابلة إعلامية، أن فانس نفى بشكل مباشر صحة التصريحات المنسوبة إليه في التقرير،
مؤكدًا أنه "متأكد تمامًا" من أنه لم يدلِ بتلك العبارات، وأن ما نُسب إليه
لا يعكس مواقفه الحقيقية.
وأضافت أن فانس شكك
في دقة بعض المصادر التي استند إليها التقرير، مشيرًا إلى أن بعض من وُصفوا بأنهم مستشاروه
لا يمثلون بالضرورة الدائرة القريبة منه، موضحًا أن بعضهم قد يكون موظفين أو أشخاصًا
التقاهم بشكل عابر في مناسبات عامة.
اظهار أخبار متعلقة
ورغم نفيه، أكدت الصحيفة
أن نائب الرئيس الأمريكي شدد على أن ملف الجاهزية العسكرية ومخزونات الأسلحة يمثلان
جزءًا أساسيًا من عمله، مشيرًا إلى أنه من الطبيعي طرح تساؤلات داخل الإدارة بشأن هذا
الملف لضمان وضوح الصورة الاستراتيجية، خاصة في ظل التطورات العسكرية الأخيرة.
وأشارت إسرائيل اليوم
إلى أن فانس قال إن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال
دان كين يعملان على تعزيز جاهزية القوات المسلحة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الإدارة
الأمريكية تتعامل مع هذا الملف ضمن إطار مؤسساتي متكامل.
ونقلت الصحيفة عن فانس
دعوته إلى عدم تصديق كل ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام، في إشارة إلى التقرير محل الجدل،
مؤكدًا أن هناك نقاشات داخلية مستمرة في الإدارة الأمريكية حول قضايا الأمن القومي
وتداعيات العمليات العسكرية الجارية.
وبحسب ما أوردته إسرائيل
اليوم، فإن التقرير الذي أثار الجدل أشار إلى وجود تقييمات داخلية في البنتاغون تفيد
بأن استخدام
الولايات المتحدة لأنظمة الصواريخ الاعتراضية وصواريخ "توماهوك"
و"JASSM" خلال الحرب مع إيران أدى إلى استنزاف جزء
من المخزون العسكري، في ظل استمرار الالتزامات العسكرية الأمريكية في أوكرانيا وإسرائيل.
كما لفت التقرير إلى
أن بعض التقديرات الداخلية تشير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها العسكرية،
بما في ذلك القوات الجوية ومنظومات الصواريخ والزوارق السريعة القادرة على تهديد الملاحة
في مضيق هرمز، رغم الضربات التي تعرضت لها خلال العمليات العسكرية.
وأشارت الصحيفة إلى
أن البيت الأبيض تعامل مع هذه التباينات في التقديرات باعتبارها جزءًا من النقاشات
الطبيعية داخل فريق الأمن القومي، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية ترى أن العمليات العسكرية
الأخيرة حققت أهدافًا مهمة في تقليص القدرات الإيرانية خلال فترة قصيرة.
وتأتي هذه التطورات
في وقت يشهد فيه الملف العسكري الأمريكي جدلًا متزايدًا حول إدارة المخزونات الدفاعية
وتوازنات الجاهزية في ظل التزامات واشنطن العسكرية المتعددة حول العالم.