محاكمة 3 أشخاص في لندن بتهمة إحراق ممتلكات مرتبطة بستارمر

تلقت الشرطة على مدى خمسة أيام في أيار/ مايو الماضي بلاغات بشأن اندلاع حرائق لممتلكات ستارمر- الأناضول
تلقت الشرطة على مدى خمسة أيام في أيار/ مايو الماضي بلاغات بشأن اندلاع حرائق لممتلكات ستارمر- الأناضول
شارك الخبر
أفاد ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن الأربعاء بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من هجمات الحرق العمد لممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

وقال المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى "إل موني". بحسب رويترز.

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: "لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية 'إل موني' والأسباب التي دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ضد هذه العقارات وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء".

اظهار أخبار متعلقة


وعلى مدى خمسة أيام في مايو الماضي، تلقت الشرطة بلاغات كان أحدها بشأن اندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه سابقاً، بالإضافة إلى حريق شمل سيارة تويوتا كانت مملوكة أيضاً لرئيس الوزراء البريطاني.

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش تهماً تتعلق بإشعال الحرائق عمداً بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر، كما يواجه آخران معه، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك والروماني ستانيسلاف كاربيوك، تهمة التآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.

وينكر الثلاثة هذه التهم، وقال أتكينسون إن بوتشينوك جرى تجنيده من قبل كاربيوك لمساعدة لافرينوفيتش في الحريق الأول، بينما تمثل دور كاربيوك في التخطيط وتلقي الدفعات.

وأضاف "استرجعت الشرطة محادثات على تطبيق المراسلة تيليجرام بين لافرينوفيتش و'إل موني'، أظهرت أن لافرينوفيتش جرى تجنيده وتوجيهه ووُعد بالحصول على مقابل مالي عن الحرائق التي طُلب منه إشعالها".

اظهار أخبار متعلقة


وتابع "استرجعت الشرطة أيضاً محادثات على تطبيق تيليجرام بين كاربيوك و'إل موني'. وكان 'إل موني' يتواصل باللغة الروسية، بخلاف اللغة الأوكرانية التي استخدمها المتهمون في غير ذلك".

وأوضح أن اندلاع ثلاثة حرائق في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة، وأضاف "لا يهم ما إذا كانوا يعرفون أن العقار الذي استهدفوه مرتبط برئيس الوزراء، أو ما إذا كان ذلك جزءاً من دوافعهم".

وقال أتكينسون إن السيارة كانت مملوكة في السابق لستارمر، وإن أحد المنزلين تديره شركة كان رئيس الوزراء في السابق مديراً ومساهماً فيها، بينما لا يزال المنزل الآخر مملوكاً له وتعيش فيه شقيقة زوجته.
التعليقات (0)

خبر عاجل