قاضٍ أمريكي يأمر بالإفراج عن امرأة وأطفالها بعد احتجاز بمركز هجرة

توفي 47 شخصا على الأقل خلال احتجاز إدارة الهجرة والجمارك لهم، منذ عودة ترامب- جيتي
توفي 47 شخصا على الأقل خلال احتجاز إدارة الهجرة والجمارك لهم، منذ عودة ترامب- جيتي
شارك الخبر
أمر قاضٍ أمريكي، الخميس، بإطلاق سراح امرأة وأطفالها الخمسة بعد احتجازهم في مركز هجرة لمدة تزيد على 10 أشهر، وهي أطول فترة احتجاز لأسرة في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب.

واحتجزت السلطات الأمريكية هيام الجمل وأطفالها الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة عشر عاما في مركز اتحادي منذ حزيران/ يونيو الماضي، بعد هجوم بقنابل حارقة وقع العام الماضي في بولدر بولاية كولورادو، واتُهم زوجها السابق محمد صبري سليمان بارتكابه. وتوفيت لاحقا امرأة عمرها 82 عاما كانت قد أصيبت في ذلك الهجوم.

وقال إريك لي محامي الأسرة المحتجزة في تكساس في بيان "أسرة الجمل حرة الآن". وسيتعين على هيام وابنتها الكبرى حبيبة سليمان (18 عاما) وضع أجهزة مراقبة في الكاحل.

وانتقدت وزارة الأمن الداخلي، وتتبعها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، حكم الإفراج عن الأسرة قائلة إنه صدر عن "قاض ناشط.. يطلق سراح عائلة هذا الإرهابي في شوارع أمريكا".

ويقول فريق المحامين الخاص بالأسرة إن هيام وأطفالها لم يكونوا على علم مسبق بخطط المشتبه به، وإن الأسرة احتُجزت بشكل غير قانوني. وقالت الحكومة إن العملاء الاتحاديين يحققون في "مدى" معرفة الأسرة بالهجوم.

اظهار أخبار متعلقة



وذكر الفريق القانوني أيضا أن صحة أفراد الأسرة تدهورت في أثناء احتجازهم وأنهم حُرموا من الرعاية الطبية المناسبة.

وقال محامي الأسرة إن هيام نُقلت هذا الشهر إلى غرفة طوارئ خارج مركز الاحتجاز بعد أن "بدأت تعاني من آلام مبرحة"، وإنها خضعت لفحص بالآشعة المقطعية أظهر وجود "سوائل حول القلب". وقال الفريق القانوني إن أطفالها الخمسة جميعهم يعانون من الاكتئاب.

في حين قالت وزارة الأمن الداخلي إن الأسرة تلقت الرعاية الطبية. وأشارت جماعات حقوق الإنسان إلى شكاوى محتجزين بشأن الظروف في مرافق احتجاز إدارة الهجرة والجمارك والتي وصفوها بأنها غير إنسانية.

وتوفي 47 شخصا على الأقل خلال احتجاز إدارة الهجرة والجمارك لهم، منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي.
التعليقات (0)