واشنطن تنشر بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال ولبنان.. ماذا تضمنت؟

يمنح أحد بنود الاتفاق دولة الاحتلال حق ما وُصف بـ "الدفاع عن النفس" حال تعرضها لأي هجوم- جيتي
يمنح أحد بنود الاتفاق دولة الاحتلال حق ما وُصف بـ "الدفاع عن النفس" حال تعرضها لأي هجوم- جيتي
شارك الخبر
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية النص الكامل لمذكرة التفاهم، وذلك مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان ودولة الاحتلال حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الخميس.
 
وتتضمن المذكرة تفاهمات أولية تمهد لما قيل إنه "سلام دائم بين الجانبين"، حيث تشمل الاعتراف المتبادل بالسيادة وسلامة الأراضي، وإرساء ترتيبات أمنية على الحدود، فضلاً عن إعلان هدنة مؤقتة اعتباراً من 16 نيسان/ إبريل، بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة للتوصل إلى اتفاق شامل.


وفيما يلي أبرز ما تضمنته بنود الاتفاق الستة وفق ما نُشر على موقع الخارجية الأمريكية:

بدء سريان الهدنة


ينص البند الأول، بحسب ما أعلنته الخارجية الأمريكية، على بدء سريان وقف إطلاق النار اعتبارا من 16 نيسان/أبريل، بوصفه "بادرة حسن نية" من جانب الاحتلال، تمهيدا لتهيئة الأجواء أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم للأمن والسلام بين الطرفين.

فرصة للتمديد لكنها "مشروطة"


يتضمن البند الثاني فرصة تمديد الهدنة، لكنه يربط ذلك بإحراز تقدم ملموس في المفاوضات، إضافة إلى قدرة الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل أراضيها.

قيود تحت مبرر "حق الدفاع"


يمنح الاتفاق دولة الاحتلال حق اتخاذ ما تراه من تدابير لـ"الدفاع عن النفس"، بزعم تعرضها لأي هجوم، مقابل التزامها بالامتناع عن تنفيذ أي هجمات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، سواء برا أو جوا أو بحرا.

التزامات الجانب اللبناني


يلزم الاتفاق، في المقابل، الحكومة اللبنانية باتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة من تنفيذ أي هجمات أو أنشطة "عدائية" ضد أهداف تابعة للاحتلال.

حصر السلاح بيد الدولة


يشدد البند الخامس ضمن الاتفاق على أن قوات الجيش اللبناني هي الجهة المسؤولة حصرا عن سيادة البلاد والدفاع عنها، مع رفض أي دور مواز لأي جهة أخرى في هذا الإطار.

المفاوضات برعاية أمريكية مباشرة


أما البند الأخير، فيشير إلى مواصلة كل من لبنان والاحتلال والولايات المتحدة رعاية مفاوضات مباشرة، بهدف إنهاء القضايا العالقة، ومنها ترسيم الحدود البرية الدولية، وصولا إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار.
التعليقات (0)