قالت مؤسسات الأسرى
الفلسطينية، إن عدد المعتقلين في سجون
الاحتلال الإسرائيلي ارتفعت بنسبة 83% منذ أعقاب جريمة الإبادة في قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026، استنادًا إلى المعطيات الراهنة.
وبلغ إجمالي عدد الأسرى حتى بداية نيسان/أبريل 2026 أكثر من 9600 أسيرا وأسيرة، مقارنة بـ5250 أسيرا وأسيرة قبل اندلاعها.
وأضافت المؤسسات الأسرى بمناسبة يوم الأسير الذي يصادف الجمعة، أنه لم يعد واقع الأسرى مجرّد امتداد لسياسات احتلال، بل تحوّل، في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، إلى جزءٍ لا يتجزأ من منظومة عنفٍ شاملة تستهدف الوجود الفلسطيني في مختلف تجلّياته.
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت مؤسسات الأسرى—بما فيها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، إلى جانب سائر المؤسسات الشريكة—أنّ النداء من أجل الأسرى يتجاوز حدود التضامن الرمزي، ليشكّل دعوةً عاجلة ومباشرة إلى أحرار العالم وشعوبه للتحرّك الفاعل من أجل وقف الإبادة المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني وأسراه.
الأسرى الفلسطينيين بالأرقام
◼ يبلغ إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال حتى بداية نيسان/أبريل 2026 أكثر من (9600) أسيرا وأسيرة.
◼ يبلغ عددهن الأسيرات (86) أسيرة، من بينهنّ أسيرتان معتقلتان منذ ما قبل جريمة الإبادة الجماعية، ومن بين الأسيرات (25) أسيرة معتقلة إداريًا.
◼ يبلغ عدد الأسرى الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا نحو (350) طفلًا، موزعين على سجني (عوفر) و(مجدو). كما توجد طفلتان في سجن (الدامون). وحتى نهاية عام 2025 بلغ عدد الأطفال المعتقلين إداريًا (180) طفلًا.
◼ المعتقلون الإداريون الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال بذريعة وجود ملف سري: ارتفع عددهم في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية بوتيرة غير مسبوقة تاريخيًا، ليصل إلى أكثر من (3532) معتقلًا إداريًا حتى بداية نيسان/أبريل 2026، من بينهم نساء وأطفال.
◼ غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، إلى جانب فئات متعددة تشمل طلبة مدارس وجامعات، وصحفيين، وحقوقيين، ومحامين، ومهندسين، وأطباء، وأكاديميين، ونوابًا، ونشطاء، وعمالًا، وأقارب من الدرجة الأولى لشهداء وأسرى، بما في ذلك شقيقات شهداء وزوجات أسرى.
اظهار أخبار متعلقة
◼ يبلغ عدد المعتقلين المصنّفين لدى الاحتلال بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، وفق معطيات إدارة السجون، (1251) معتقلًا حتى بداية نيسان/أبريل 2026، ولا يشمل هذا الرقم من هم محتجزون في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
◼ يبلغ عدد الشهداء من الأسرى منذ عام 1967 (326) شهيدًا، من بينهم (89) استشهدوا في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، وهؤلاء هم المعلومة هوياتهم فقط، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
◼ يبلغ الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم بعد جريمة الإبادة الجماعية في غزة (97) جثمانًا، ما يشكّل زيادة على أعدادهم نحو ثمانية أضعاف، بعد أن كان عددها قبل الإبادة (11) جثمانًا.
◼ يبلغ عدد الأسرى القدامى في سجون الاحتلال المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو
ثمانية أسرى يواصل الاحتلال اعتقالهم حتى بعد إتمام صفقات التبادل التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر 2025 والتي تضمنت الإفراج عن أسرى قدامى.
◼ يبلغ عدد الأسرى الذين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، (118) أسيرًا، وأعلى الأسرى حكمًا بين المحكومين بالمؤبد هو الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم بالسجن 67 مؤبدًا، يليه الأسير إبراهيم حامد المحكوم بالسجن 54 مؤبدًا.
الاعتقالات في الضفة
نفذت قوات الاحتلال 23 ألف حالة اعتقال في الضّفة الغربية المحتلة في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة.
وتشمل هذه المعطيات من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أفرج عنه لاحقًا أي أنها تشمل كل من تعرض لعملية اعتقال سواء بشكل منظم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
اظهار أخبار متعلقة
وتترافق حملات الاعتقال المستمرة في أعقاب الإبادة مع تصاعد الانتهاكات، بما في ذلك عمليات التنكيل والاعتداء بالضرب المبرّح، وتهديد المعتقلين وعائلاتهم، إضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال ومصاغ الذهب، فضلًا عن تدمير واسع للبنية التحتية، خاصة في المخيمات.
كما تنفّذ قوات الاحتلال، إلى جانب حملات الاعتقال، إعدامات ميدانية طالت أحيانًا أفرادًا من عائلات المعتقلين، مع تصعيد عمليات التحقيق الميداني التي طالت الآلاف في مختلف محافظات الضفة.