بسبب نقص الصيانة والذخائر.. العراق ما زال عاجزاً عن تشغيل طائراته المقاتلة

يعاني العراق من افتقاره إلى الفرق الفنية المحلية المختصة بصيانة الطائرات منذ 33 عاماً - موقع وزارة الدفاع العراقية
يعاني العراق من افتقاره إلى الفرق الفنية المحلية المختصة بصيانة الطائرات منذ 33 عاماً - موقع وزارة الدفاع العراقية
شارك الخبر
كشف تقرير أمريكي أن العراق لا يزال يواجه تحديات مزمنة في الحفاظ على جاهزية قواته الجوية ومنظوماته الدفاعية، الأمر الذي انعكس على قدرته في التعامل مع الانتهاكات الجوية خلال المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

قالت مجلة "فوربس" الأمريكية، إن "العراق يعاني من أزمة مستمرة تتمثل بعدم قدرته على صيانة وتجهيز طائراته المقاتلة، ودفاعاته الجوية بشكل مستمر وإبقائها جاهزة للاستخدام"، وهو أحد أسباب عجز العراق عن صد الخروقات لأجوائه خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي تقرير نشرته نهاية شهر أيار/مايو الماضي، أوضحت المجلة أن "طائرات  "إف 16" لدى العراق لم تتحرك لكون الفرق المسؤولة عن صيانتها والتابعة لشركة لوكهيد مارتن الأمريكية انسحبت من العراق أثناء الحرب حرصاً على سلامة كوادرها، ما ترك الطائرات غير جاهزة للاستخدام".

اظهار أخبار متعلقة


وتابعت، أن "العراق أيضاً يعاني من مشكلة كبيرة في استيراد الذخائر المناسبة للاستخدام في الدفاع الجوي، حيث تفتقر طائرات "إف 16" إلى صواريخ "إيم" المضادة للطائرات وتقتصر إمكانياتها على صواريخ قصيرة المدى وغير فاعلة ضد المسيرات والصواريخ".

كما تطرقت المجلة إلى فشل محاولات الحكومة العراقية لشراء طائرات الرافال الفرنسية والـ JF-17 الصينية من باكستان، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متقدمة من كوريا الجنوبية وتركيا، بسبب غياب فرق الصيانة وإدامة المنظومات دون وجود الفرق الأجنبية من الشركات المصنعة.

كما أشارت المجلة في ختام تقريرها إلى أن "العراق وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة التي يتخذها حالياً لتطوير قدراته الجوية والدفاعية، إلا أن المشكلة الأساسية ما تزال مستمرة منذ 33 عاماً وإلى الآن، وهي غياب القدرات التقنية والفرق الفنية المختصة.
التعليقات (0)