عون: التفاوض مع "إسرائيل" شأن سيادي لبناني.. ووقف النار مدخل للمحادثات المباشرة

الرئيس اللبناني يرفض أي تفاوض بالنيابة عن بيروت - الأناضول
الرئيس اللبناني يرفض أي تفاوض بالنيابة عن بيروت - الأناضول
شارك الخبر
جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، تأكيده أن ملف التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي يعد “شأنا سياديا” تتولاه السلطات اللبنانية حصرا، في موقف يعكس رفض بيروت لأي دور خارجي في هذا المسار، لا سيما في ظل الحراك الدبلوماسي الإقليمي والدولي الجاري.

وجاءت تصريحات عون خلال استقباله وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش نيكولاس فالكونر، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، حيث شدد على أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي يمثل المدخل الطبيعي لانطلاق مفاوضات مباشرة بين الجانبين، ضمن المبادرة التي طرحها سابقاً.

وأكد عون أن لبنان يسعى إلى وقف التصعيد العسكري في الجنوب وسائر المناطق، قائلاً إن الهدف هو “وقف استهداف الأبرياء والآمنين، نساء ورجالاً وأطفالاً، ووقف تدمير المنازل في القرى والبلدات اللبنانية”.

كما أعاد التأكيد على أن “التفاوض تتولاه السلطات اللبنانية وحدها، لأنه مسألة سيادية لا يمكن إشراك أحد بها”، في إشارة ضمنية إلى رفض أي وساطة أو تفاوض بالنيابة عن لبنان في المحادثات الجارية على مستوى المنطقة.

وتأتي هذه المواقف في ظل تصعيد عسكري مستمر منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، حيث يشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً على لبنان، أسفر، وفق معطيات رسمية، عن استشهاد 2167 شخصاً وإصابة أكثر من 7 الاف و61 آخرين، إضافة إلى نزوح ما يزيد على مليون شخص.

وكان الرئيس اللبناني قد طرح، بعد أيام من اندلاع التصعيد، مبادرة تتضمن وقفاً لإطلاق النار، والانخراط في مفاوضات مباشرة برعاية دولية، إلى جانب تعزيز قدرات الجيش اللبناني لوجستياً، وطرح مسألة سلاح “حزب الله” ضمن إطار الحلول المطروحة.
التعليقات (0)