أثارت تصريحات مستشار المرشد
الإيراني علي أكبر
ولايتي بشأن دور
حزب الله في
لبنان موجة ردود فعل سياسية متباينة، بعدما حذر من أن تجاهل ما وصفه بـ”دور
المقاومة” قد يضع لبنان أمام مخاطر أمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على لبنان.
حذّر ولايتي من تجاهل دور حزب الله، معتبراً أن ذلك “سيضع لبنان أمام مخاطر أمنية لا يمكن جبرانها”، مشدداً على أن “استقرار لبنان مرهون حصراً بالتعاون بين الحكومة والمقاومة”، وفق تعبيره.
وربط المسؤول الإيراني بين استقرار المنطقة والدور الإيراني في ما وصفه بالدبلوماسية الإقليمية.
ردود لبنانية
في المقابل، وصف رئيس حزب “حركة التغيير” اللبناني٬ إيلي محفوض تصريحات ولايتي٬ أنها “عدوان مرفوض على الدولة اللبنانية”، مؤكداً أن “لبنان ليس تابعاً ولن يقبل أي تهديد أو إملاء من الخارج”.
ودعا محفوض إلى خطوات دبلوماسية أكثر تشدداً تجاه طهران، معتبراً أن ما صدر عن ولايتي يشكل “انتهاكاً للسيادة اللبنانية”.
تأتي هذه التطورات في ظل هدنة مؤقتة أعلنتها واشنطن وطهران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المتواصل منذ نهاية شباط/فبراير الماضي.
إلا أن الاحتلال الإسرائيلي نفى شمول لبنان بالهدنة، واستمرت في تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، ما زاد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي في المنطقة.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة عن مئات القتلى وآلاف الجرحى، في وقت تشير فيه المعطيات إلى استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان.