علّقت حركة المقاومة
الإسلامية
حماس، الجمعة، على تصريحات الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلية
سموتريتش، والتي أشار فيها إلى وجود مخططات لاقتطاع أراضٍ من قطاع
غزة وإقامة
مشاريع استيطانية.
وقالت الحركة في بيان صحفي
وصل "
عربي21" نسخة منه، إن "هذه التصريحات تؤكد النوايا الإجرامية لحكومة
الاحتلال، الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه في تشرين
الأول/ أكتوبر الماضي".
وحذرت حركة حماس من مواصلة
الاحتلال لسياسة التنكر لمسار اتفاق وقف إطلاق النار، والانتهاكات الصارخة لبنوده،
والتهرب من التزاماته بموجبه، مطالبة الدول الضامنة بإدانة هذه الانتهاكات، والعمل
الجاد على إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذه كاملاً، بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة
وفق المراحل المنصوص عليها.
كما طالبت المجتمع الدولي
والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك للتصدي لمشاريع التوسّع
الاستيطاني في الضفة
المحتلة، التي تنتهك بشكل واضح القانون الدولي والقرارات الأممية، ومحاسبة قادة
الاحتلال مجرمي الحرب على جرائمهم المستمرة واستهتارهم بالقانون الدولي.
اظهار أخبار متعلقة
يشار إلى أنه في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن البيت الأبيض أعاء ما أطلق عليه اسم "مجلس السلام" في غزة، وتشكيل "مجلس غزة التنفيذي"، في إطار المساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وقبل ذلك بيوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في إطار خطته المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب بالقطاع والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
ويوميا، يخرق جيش الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 736 فلسطينيا وإصابة 2035 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأها جيش الاحتلال بغزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.