كشفت الإعلامية الأمريكية كاتي
ميلر، مذيعة البودكاست، عن مساعٍ داخل إدارة الرئيس دونالد
ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو للعمل على إلغاء
تأشيرات ما يقرب من 3 إلى 4 آلاف من النخب
الإيرانية داخل الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة بُثّت الثلاثاء ضمن برنامج "Hannity" على قناة "Fox News"، تساءلت ميلر عما وصفته بـ"المعيار المزدوج" الذي يتمثل في منح هؤلاء النخب الأمان والازدهار في أمريكا وأوروبا رغم انتماءاتهم وارتباطهم بالنظام الإيراني والنخبة الحاكمة في طهران.
وعرض البرنامج خلال الحوار تقارير قيل إنها تخص أفراداً من النخب الإيرانية يعيشون في أمريكا حياة "فاخرة"، بينها تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" تحت عنوان "BUSTED IN LAND OF ‘SATAN"، تناول اعتقال سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية لقريبة مسؤول إيراني بارز في لوس أنجلوس.
اظهار أخبار متعلقة
وجاءت تصريحات ميلر بالتزامن مع إعلان إدارة ترامب إلغاء البطاقات الخضراء أو التأشيرات الأمريكية لأربعة مواطنين إيرانيين على الأقل مرتبطين بالحكومة الإيرانية الحالية أو السابقة، بينهم اثنان تم احتجازهما من قبل سلطات الهجرة ومن المقرر ترحيلهما.
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد قرر أنهم لم يعودوا مؤهلين لوضع المقيم الدائم القانوني أو لدخول الولايات المتحدة، في خطوة تتبع إجراءً سابقاً في أواخر العام الماضي، تم فيه إلغاء تأشيرات العديد من الدبلوماسيين والموظفين في بعثة إيران لدى الأمم المتحدة.
اظهار أخبار متعلقة
وميلر، وهي المستشارة السابقة لوزارة كفاءة الحكومة، تُعد شخصية مقربة من الدائرة السياسية المحافظة في واشنطن، حيث عملت سابقاً متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية خلال إدارة ترامب الأولى.
كما شغلت أدواراً إعلامية وسياسية مرتبطة بالحزب الجمهوري، وهي زوجة المستشار السياسي البارز ستيفن ميلر، أحد أبرز مهندسي سياسات الهجرة الصارمة في إدارة الرئيس ترامب.