اقتحم العشرات من المتظاهرين، مساء الثلاثاء، القنصلية
الكويتية في محافظة
البصرة جنوبي
العراق، بعد مقتل 3 أشخاص جراء سقوط صاروخ أطلق من الكويت على منزل في قضاء الزبير، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.
وكانت تظاهرة غاضبة قد انطلقت في البصرة أمام القنصلية الكويتية في المحافظة، حاول خلالها البعض إنزال العلم الكويتي من فوق مبنى القنصلية، فيما استخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم.
ونقلت
وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني قوله بأن القصف الذي استهدف منزلاً في
خور الزبير ضمن قضاء سفوان بمحافظة البصرة، كان هجوماً صاروخياً انطلق من الكويت، واستهدف اجتماعاً لفصيل مسلح، فيما لم تتضح بعد تفاصيل أكثر بشأن الحادث.
وأضاف المصدر لوكالة أخبار محلية أن "المنزل الذي تعرض للاستهداف يعود لجهة مسلحة، وقد أسفرت الضربة عن مقتل جميع المتواجدين فيه والبالغ عددهم خمسة أشخاص"، فيما باشرت الجهات الأمنية فتح تحقيق في ملابسات الحادث، بالتزامن مع انتشار مكثف لأمن الحشد في محيط المنطقة.
يأتي هذا الهجوم في وقت يشهد العراق حالة توتر إقليمي غير مسبوقة بسبب تداعيات الحرب التي تشنها كل من الولايات المتحدة والاحتلال على إيران، والتي امتدت تأثيراتها إلى المجالين الجوي والأمني داخل البلاد.
وخلال الأسابيع الأخيرة، ازدادت الحوادث المرتبطة بسقوط صواريخ أو مسيّرات في مناطق مختلفة، بينها مصاف نفط جنوبي العراق، وبعضها وصل إلى إقليم كردستان شمالي البلاد الذي تعرض لهجمات ضمن سياق الصراع الدائر.