إحباط محاولة لاغتيال الناشطة الأمريكية المؤيدة لفلسطين نردين كسواني

أكدت كسواني أنه منذ أشهر تشجع منظمات صهيونية مثل "بيتار" ومسؤولون سياسيون مثل راندي فاين العنف ضدها وضد عائلتها- إكس
أكدت كسواني أنه منذ أشهر تشجع منظمات صهيونية مثل "بيتار" ومسؤولون سياسيون مثل راندي فاين العنف ضدها وضد عائلتها- إكس
شارك الخبر
أعلنت الناشطة الأمريكية نردين كسواني الجمعة، أن مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" أحبط مخططًا لاغتيالها، عقب حملات تحريض شنتها جماعات ومنظمات صهيونية وسياسيون ضدها بسبب تنظيمها للاحتجاجات والأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية.

وقالت كسواني، وهي ناشطة بارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين، على منصة "إكس": “أبلغتني قوة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي في وقت متأخر من الليلة الماضية بأن مخططًا لاستهداف حياتي كان على وشك التنفيذ".


وبحسب الناشطة، نُفذت عملية للشرطة في هوبوكين بولاية نيوجيرسي المجاورة، وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن محامي الناشطة ومصدر في الشرطة، أن شخصًا واحدًا على الأقل تم توقيفه.

اظهار أخبار متعلقة


وتقود كسواني مجموعة "ويذين أور لايفتايم" التي تتصدر تنظيم التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، لا سيما خلال الحرب في غزة، ولطالما تعرضت بانتظام لهجمات عبر الإنترنت من مجموعات مؤيدة لدولة الاحتلال.


والشهر الماضي، رفعت حركة "بيتار"، وهي حركة يهودية دولية يمينية متطرفة، دعوى قضائية ضد الفرع الأمريكي لمجموعة "ويذين أور لايفتايم"، متهمة إياها بالتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مضايقتها أو الاعتداء عليها.

في الآونة الأخيرة، حقق المدعي العام لولاية نيويورك في سلوك منظمة بيتار، وخلص إلى أن المنظمة انخرطت في نمط مقلق وغير قانوني من المضايقات والترهيب استهدف الفلسطينيين والمسلمين والعرب واليهود في نيويورك.

اظهار أخبار متعلقة


وقد أبرمت بيتار اتفاقية تسوية، إلا أنه تم تعليق الغرامة المالية المفروضة عليها، ولم تُوجه إليها أي تهم جنائية. ولم تُقدم المنظمة أي تعويضات تُذكر عن الضرر الذي ألحقته. وعلى الرغم من ادعاءات "التراجع التدريجي"، لا يزال أعضاء بيتار يمارسون أنشطتهم ويستهدفون كسواني على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتبت كسواني على "إكس" أنه "منذ أشهر، تشجع منظمات صهيونية مثل بيتار ومسؤولون سياسيون مثل راندي فاين العنف ضدي وضد عائلتي"، وفاين، وهو نائب جمهوري من ولاية فلوريدا، شبّه بمنشور على "إكس"؛ كسواني بـ"الكلاب النجسة".
التعليقات (0)