دافع النائب
الإسرائيلي المتطرف
يتسحاق كرويزر عن استهداف سيارة عائلة فلسطينية عائدة من التسوق في الضفة الغربية من قبل جنود جيش الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد الأم والأب وطفلين.
وأدلى كرويزر بتصريحات مثيرة للجدل قائلاً: "أنا وراء الجنود الإسرائيليين، سواء كان هناك أطفال أو نساء، أي ضرر لا يهمني. لا يوجد مدنيون أبرياء في جنين. لا يوجد أطفال أبرياء في جنين."، وتابع: "لا أشعر بأي شفقة تجاه أعدائي".
جاء ذلك خلال كلمة كرويزر، النائب عن حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أمام الكنيست، وفق مقطع متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اظهار أخبار متعلقة
ومنتصف آذار/ مارس الجاري، قتل جيش الاحتلال 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، أب وأم وطفلاهما، في بلدة طمون جنوبي طوباس شمالي الضفة الغربية المحتل، وفق بيان للهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي محاولة للتحريض ضد الفلسطينيين، استَحضَرَ كروزر جنين بوصفها رمزًا مستفزًا لهم، وقال: "لا يوجد مدنيون أو أطفال أبرياء في مدينة جنين"، ووصف أجيالها الناشئة بأنها "قنابل موقوتة" وتهديدًا مستقبليًا يجب سحقه.
ورداً على ذلك، قال النائب العربي في الكنيست أيمن عودة، عبر منصة "إكس" الخميس: "هذا مجرد جزء يسير من التحريض المستمر الذي يصدر عن أصحاب السلطة، ونشهد النتائج يوميًا: في غزة، وفي الضفة الغربية، وفي أماكن أخرى".
وأضاف عودة: "قدَّمتُ شكوى ضد كرويزر إلى لجنة الأخلاقيات في الكنيست، لكنني لا أتوقع منهم أن يتخذوا إجراءً ضده"، واستدرك: "لكن إن كان هناك ولو قليل من الأخلاق في هذا المكان، فعلى الكنيست أن يعاقبه بشدة"، وأضاف: "يجب أن تُرمى الفاشية في مزبلة التاريخ".
اظهار أخبار متعلقة
يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي
طرد كروزر في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، حين كان جندياً في قوات الاحتياط، على خلفية نشره صورة استفزازية عبر الإنترنت من داخل منزل مدمّر في لبنان، حيث أثارت ضجة واسعة في مشاهد وُصفت بأنها مهينة وتُظهر استهزاء بكرامة السكان وحقوقهم..
ولطالما دعا مسؤولون لدى الاحتلال إلى "إبادة الفلسطينيين" سواء بالضفة أو في غزة، وحرضوا على استخدام أسلحة ثقيلة، ما أثار موجات استياء واسعة النطاق، ومن بين تلك التصريحات دعوة وزير التراث اليهودي عميحاي إلياهو إلى قصف غزة بالسلاح النووي.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً منذ بدء حرب الإبادة بغزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تشمل الاعتداءات عمليات قتل وهدم وتهجير وتوسع استيطاني، حيث أسفر عن استشهاد 1136 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700، واعتقال حوالي 22 ألفاً.