أعلن جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الجمعة، إصابة ضابط وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة خلال عمليات عسكرية
أثناء توغله في جنوب
لبنان، تزامنا مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وإعلان
حزب الله تنفيذ هجمات عسكرية متواصلة ضد أهداف للاحتلال.
وقال جيش الاحتلال في بيان
إن "ضابطا قتاليا وجنديا أصيبا الليلة الماضية بجروح خطيرة، أثناء عملية
عسكرية في جنوب لبنان"، موضحا أنه جرى نقل العسكريين
إلى المستشفى، دون مزيد من التفاصيل.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان
جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل عسكريين وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة في جنوب لبنان.
والخميس، أعلن قائد المنطقة
الشمالية في الجيش رافي ميلو، "توسيعا إضافيا" للتوغل البري جنوبي
لبنان، بدعوى "توسيع نطاق منطقة التأمين المتقدمة".
سلسلة غارات
وشهد جنوب لبنان، منذ فجر الجمعة،
هجمات إسرائيلية تمثلت بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف عددا من البلدات.
وأوضحت وكالة أنباء لبنان
الرسمية أن الطيران
الحربي الإسرائيلي شن غارات على بلدتي زبقين والطيري، كما
استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي الرمادية وصديقين، إضافة إلى غارة طالت أطراف
بلدة المنصوري.
وأفادت الوكالة بأن غارة
جوية نُفذت صباحا على أرض مفتوحة في بلدة كفررمان، بعد ساعات من استهداف طائرة
مسيّرة، بعيد منتصف الليل، منزلا في حي كسارة الصنوبر بذات البلدة.
اظهار أخبار متعلقة
كما استهدفت طائرة مسيّرة
سيارة على طريق القليلة، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، حيث عملت فرق الدفاع
المدني على إخماد الحريق، فيما طالت غارة أخرى بلدة عيناثا.
ولفتت الوكالة إلى استهداف
غارات جوية على منزل في بلدة حانين، ومبنى في منطقة العامرية قرب القليلة على طريق
صور – الناقورة.
وأشارت إلى أن مدفعية الجيش
الإسرائيلي قصفت صباحا أطراف بلدات دبل والقوزح ومداخل بيت ليف، إضافة إلى أطراف
بلدة الناقورة ومنطقة حامول، فيما كانت قرى عدة في القطاع الغربي قد تعرضت لقصف
مدفعي مماثل فجرا.
وأوضحت الوكالة اللبنانية،
أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجّه إنذارا عاجلا إلى سكان قرية سجد في جنوب البلاد،
دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة التحذير.
وفي الضاحية الجنوبية
للعاصمة بيروت، شن الطيران غارة فجرا على منطقة تحويطة الغدير، دون ورود معلومات
فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات.
هجمات حزب الله
في المقابل، أعلن "حزب
الله" اللبناني تنفيذ 14 هجوما، منذ فجر الجمعة، بصواريخ وطائرات مسيرة
وعبوات ناسفة ضد مواقع وجنود وآليات عسكرية إسرائيلية.
جاء ذلك وفق بيانات متتالية
صادرة عن الحزب قال فيها إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه"، في ظل
تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد.
وقال الحزب، إنه استهدف
بصواريخ ومسيرات انقضاضية مستوطنات المطلة ومرغليوت وكريات شمونة، مضيفا أنه حقق
"إصابة مباشرة في قوة من جيش العدوّ الإسرائيلي تسللت إلى منزل في أطراف بلدة
البياضة" جنوب لبنان.
وشملت الهجمات استهداف
دبابة ميركافا إسرائيلية في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة البيّاضة، حيث أوضح
الحزب أن عناصره "حققوا إصابة مؤكدة"، دون تعليق فوري من جيش الاحتلال
الإسرائيلي.
وذكر "حزب الله"
أنه فجر عبوات ناسفة بآليات عسكرية وجنود إسرائيليين في بلدة دير سريان جنوبي
لبنان.
اظهار أخبار متعلقة
وأعلن أيضا عن تفجير عبوات
ناسفة بآليات وجنود إسرائيليين على طريق الطيبة القنطرة، جنوبي لبنان.
وقصف الحزب بالصواريخ في 3
هجمات متفرقة تجمعات لقوات إسرائيلية في بلدات دبل، والقنطرة، وبيت ليف، بالجنوب
اللبناني. وأفاد الحزب باستهدافه
تجمعا لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية للمرة الثانية في بلدة القنطرة.
والخميس، أعلن "حزب
الله" تنفيذ 96 هجوما، بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد قوات وآليات ومقرات
إسرائيلية بينها مقرا وزارة الحرب وقيادة الجبهة الشمالية في الجيش.
ومنذ بدء العدوان الراهن في
2 آذار/ مارس الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارا عن بدء عمليات برية في
جنوب لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.
وسبق أن أعلن جيش الاحتلال
الإسرائيلي أن 4 فرق عسكرية تشارك في العملية البرية جنوب لبنان، هي 36 و91 و146
و210.
والأربعاء، تحدثت القناة 14
العبرية، عن خطط إسرائيلية لتوسيع الوجود العسكري حتى 8 كيلومترات داخل الأراضي
اللبنانية، مشيرة إلى أن الجيش بدأ في إنشاء 18 موقعا عسكريا هناك.
والأحد، توعّد رئيس الأركان
الإسرائيلي إيال زامير، بتوسيع المناورة البرية والضربات الجوية ضد لبنان.
وأسفر العدوان الإسرائيلي
الموسع على لبنان منذ 2 مارس، عن 1116 شهيدا و3 آلاف و229 جريحا وأكثر من مليون
نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.