زعم الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب الأربعاء أن
إيران "تتوسل" لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تعلن أنها تدرس المقترح الأمريكي لوقف الحرب، مشدداً على ضرورة أن تُظهر طهران جديتها "قبل فوات الأوان".
وفي تدوينة له نشرها الخميس عبر حسابه على منصة "تروث سوشال"، أضاف ترامب: "المفاوضون الإيرانيون مختلفون وغريبوي الأطوار للغاية، إنهم يتوسلون لإبرام اتفاق، وهذا هو المفترض بهم فعله خاصة بعد أن تم سحقهم عسكرياً، مع انعدام أي فرصة للعودة، ومع ذلك يصرحون علناً بأنهم 'ينظرون في مقترحنا'"، بحسب تعبيره.
وادعى الرئيس الأمريكي الأربعاء أن قادة إيران يتفاوضون مع الولايات المتحدة، لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم، وأضاف ترامب في كلمة له: "أنهيت 8 حروب، وننتصر الآن في حربنا على إيران"، وقال إن "الإيرانيين يتفاوضون معنا ومتلهفون لإبرام اتفاق".
والأربعاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إنه "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار. لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريًا، فإن الرئيس ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل".
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت ليفيت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وفيما يتعلق بالمقترح الأمريكي، قالت ليفيت إن هناك "عناصر من الحقيقة" في التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة من 15 بندًا تتضمن مطالب موجّهة إلى طهران.
والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.
ونفى مسؤولون إيرانيون في وقت لاحق تصريحات الرئيس الأمريكي، حيث اعتبر قائد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي علي عبد اللهي أن الولايات المتحدة تورطت في إيران، وأن ترامب لجأ إلى قادة بعض الدول للخروج من الحرب.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس
عراقجي، الأربعاء، إن حكومته لا تعتزم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، قال عراقجي إن حكومته لم تشارك في محادثات لإنهاء الحرب، "ولا نخطط لإجراء أي مفاوضات"، وأوضح عراقجي أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء "لا يعني التفاوض مع الولايات المتحدة".
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورا.