ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اغتيال قائد سلاح البحرية في
الحرس الثوري الإيراني، علي رضا
تنكسيري، في غارة استهدفته بمدينة
بندر عباس جنوبي إيران.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، قوله إن الغارة نفذت بدقة، وأسفرت عن مقتل تنكسيري، المسؤول عن ملف إغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام السفن التجارية.
ووصفت الهيئة القائد الإيراني بأنه "أحد أبرز القيادات العسكرية في إيران وذو نفوذ واسع في الاستراتيجية البحرية لطهران"، مشيرة إلى دوره في تطوير القدرات البحرية للحرس الثوري، بما يشمل الزوارق السريعة، والصواريخ الساحلية، والطائرات المسيرة، بهدف ردع أي تواجد بحري أجنبي في المنطقة.
مخاطر الرد الإيراني
وأكدت الهيئة العبرية أن الأنظار تتجه الآن نحو طبيعة الرد الإيراني المحتمل، وسط تحذيرات دولية من أن طهران قد تُفعّل تهديداتها التاريخية بعرقلة الملاحة في مضيق هرمز أو استهداف مصالح إسرائيلية وحليفة في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن أي تصعيد قد يوسع نطاق الصراع ويؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة واستقرار الممرات المائية.
اظهار أخبار متعلقة
حتى الساعة 9:00 ت.غ، لم تعلق السلطات الإيرانية على الادعاءات الإسرائيلية، لكن وسائل إعلام عبرية أفادت بأن إيران أطلقت منذ صباح الخميس خمس دفعات صاروخية على وسط وشمال الأراضي المحتلة خلال ساعتين ونصف الساعة، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص على الأقل.
منذ 28 شباط/فبراير الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن مقتل المئات، بينهم مسؤولون بارزون من بينهم المرشد علي خامنئي.
في المقابل، تواصل إيران استهداف الاحتلال بالصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى استهداف ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، ما أدى أحيانًا إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، وهو ما أدانته الدول المعنية.
وأثار هذا التصعيد ارتفاع أسعار النفط عالميًا، خصوصًا مع إعلان إيران في 2 آذار/مارس الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل يوميًا، ما زاد من تكاليف الشحن والتأمين وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.