الاحتلال يمدد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 نيسان بسبب الصواريخ

بن غوريون خارج الخدمة مؤقتاً.. الاحتلال يربط القرار بالأوضاع الأمنية - جيتي
بن غوريون خارج الخدمة مؤقتاً.. الاحتلال يربط القرار بالأوضاع الأمنية - جيتي
شارك الخبر
أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء شركات الطيران والمطارات الأجنبية بتمديد إغلاق مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب حتى 16 نيسان/أبريل المقبل، في ظل استمرار التصعيد العسكري مع إيران ولبنان، وما يرافقه من مخاوف أمنية متزايدة.

ونقلت القناة 13 العبرية الخاصة أن وزارة المواصلات الإسرائيلية أرسلت إشعاراً رسمياً إلى شركات الطيران والمطارات، يفيد بتمديد إغلاق المطار حتى التاريخ المذكور، مع الإشارة إلى إمكانية تعديل القرار في حال تحسن الأوضاع الأمنية أو انتهاء الحرب، بما يسمح باستئناف حركة الطيران في وقت مبكر.

وبحسب الإشعار، فإن هذا التمديد يترتب عليه إلزام شركات الطيران الأجنبية التي لم تُلغِ رحلاتها خلال شهر نيسان/أبريل بالإعلان رسمياً عن ذلك، في إطار الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالوضع الأمني.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مراجعات دورية تجريها السلطات الإسرائيلية لتقييم المخاطر الأمنية، ومواءمة عمل مطار بن غوريون مع التطورات الميدانية، وفق ما أوردته القناة.

في السياق ذاته، أعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف عن فرض قيود إضافية على حركة الطيران، شملت تقليص عدد عمليات الإقلاع والهبوط وعدد المسافرين عبر مطار بن غوريون، وذلك اعتباراً من مساء الاثنين الماضي، “حرصاً على سلامة الأرواح”، بحسب تعبيرها.

اظهار أخبار متعلقة


ونقلت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث و”تايمز أوف إسرائيل”، عن مصادر في قطاع الطيران تحذيرات من تداعيات اقتصادية محتملة لهذه الإجراءات، لا سيما مع اقتراب موسم عيد الفصح اليهودي الذي يشهد عادة حركة سفر نشطة.

كما دعت شركة الطيران الإسرائيلية “العال” إلى تشغيل مطار رامون كبديل تكميلي لمطار بن غوريون، في ظل القيود المفروضة على عدد الرحلات والمسافرين.

وفي سياق متصل، أوضحت ريغيف، في تصريحات لاحقة، أن الدولة لن تقدم تعويضات مالية للمسافرين الإسرائيليين العالقين في الخارج، مشيرة إلى أن “المسؤولية تقع على شركات الطيران”، داعية المسافرين إلى مقاضاتها وفق ما نقلته المصادر ذاتها.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ 28 شباط/فبراير الماضي، حيث شن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة هجمات على إيران، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم مسؤولون بارزون، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي المحتلة.

كما تنفذ إيران هجمات تستهدف ما تصفه بـ”قواعد ومصالح أمريكية” في عدد من الدول العربية، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وسط إدانات رسمية من الدول المتضررة.
التعليقات (0)