إيران تقيم ممرا آمنا لعبور السفن قرب جزيرة خرج

أكدت مؤسسة "ويندوارد" أن إيران تنتقي سفناً من دول صديقة لعبور مضيق هرمز - جيتي
أكدت مؤسسة "ويندوارد" أن إيران تنتقي سفناً من دول صديقة لعبور مضيق هرمز - جيتي
شارك الخبر
قالت القناة 15 العبرية، إن إيران أقامت ممراً آمناً لعبور السفن عبر مضيق هرمز لدول بعينها، حيث سُجّل استخدام نحو 9 سفن هذا الممر، في مسار قريب من جزيرة خرج، عقب إجراء فحوصات بصرية من قبل بحرية الحرس الثوري وسلطات ميناء "خرك".

وذكرت مؤسسة "ويندوارد" المتخصصة بجمع معلومات متعلقة بالملاحة البحرية الثلاثاء، أن بيانات مرصدها أظهرت اختيار إيران سفناً من دول صديقة للسماح لها بعبور مضيق هرمز، المغلق منذ بدء الهجوم الأمريكي والاحتلال عليها في 28 شباط/ فبراير الماضي.

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت المؤسسة أن "هذا المسار الجديد يوضح كيف تطور الحصار الانتقائي الإيراني للسماح لحلفاء وداعمين بالعبور"، مشيرة إلى أنها رصدت "دليلاً متزايداً على أن إيران تعتمد العبور المستند إلى الإذن والسيطرة على المضيق".

وقالت محللة السلع في بنك جيه بي مورغان ناتاشا كانيفا في تقرير الاثنين إن أربع سفن على الأقل رُصدت وهي تغادر المضيق، عبر مسار لارك-قشم قرب الساحل الإيراني خلال اليومين الماضيين.

وأضافت في مذكرة أرسلتها إلى وكالة الصحافة الفرنسية أن "هذا ليس مسارًا معتادًا للسفن، وقد يعكس إجراء يهدف للتحقق من ملكية السفن وحمولتها، ما يسمح بمرور السفن غير المرتبطة بالولايات المتحدة أو حلفائها".

كما أشارت بيانات شركة "لويدز ليست" (Lloyd’s List Intelligence) إلى أن جزءًا كبيرًا من السفن التي عبرت المضيق كانت تتبع نمط "العبور المظلم" للتهرب من الرقابة الدولية، وهي سفن مرتبطة بالشبكة التصديرية الإيرانية.

وبحسب منصة "كبلر"، نجحت إيران في تصدير أكثر من 16 مليون برميل من نفطها منذ مطلع آذار/مارس، مستغلة سيطرتها على المضيق للحفاظ على "شريان تصديرها الخاص" مفتوحًا، بينما تمنع الآخرين.

وهو ما وصفه محللون بأنه استراتيجية مزدوجة للربح من ارتفاع الأسعار فوق 100 دولار وضمان تدفقاتها المالية، وفق ما أفادت به وكالة "أسوشييتد برس".

اظهار أخبار متعلقة


وأقرت الولايات المتحدة بصعوبة التحكم في هذا الممر البحري الحيوي، بينما تستمر أسعار الطاقة في الارتفاع، إذ زادت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة تفوق 25 بالمئة منذ بدء الحرب.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تسمح الآن لناقلات النفط الإيرانية بالمرور، في بادرة عملية تعترف بالوضع الراهن، ورغم قدرة واشنطن على استهداف السفن الإيرانية، فإن أي هجوم قد يثير غضب الصين، ويرفع أسعار الطاقة.
التعليقات (0)

خبر عاجل