كبيرة مراسلي "سي أن أن": لاريجاني كان مرشحا مفضلا لدى واشنطن لزعامة إيران

وصفت صحيفة نيويورك تايمز لاريجاني بأنه الزعيم الفعلي لإيران بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي - الأناضول
وصفت صحيفة نيويورك تايمز لاريجاني بأنه الزعيم الفعلي لإيران بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي - الأناضول
شارك الخبر
قالت رئيسة المراسلين الدوليين لشبكة "سي أن أن"، كريستين أمانبور، إن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان، بالنسبة لواشنطن وإسرائيل، المرشح الانتقالي الأكثر تفضيلاً اعتبارًا من أيلول/سبتمبر 2025، قبل أن يتحول إلى هدف أوائل شباط/فبراير 2026.

وأضافت الصحفية أمانبور، وهي من أصل إيراني، في منشور لها على منصة "إكس"، ونقلًا عن مصدر مطلع على الخطط والمناقشات الخاصة، أن لاريجاني أصبح هدفًا عندما سعى إلى قمع المتظاهرين الإيرانيين، وتوليه زمام المبادرة في الهجوم على الولايات المتحدة وإسرائيل.


فضلًا عن اضطلاعه بدور رئيسي في وضع استراتيجيات العمليات الحركية والعسكرية للحرس الثوري الإيراني، وخاصة ضد دول مجلس التعاون الخليجي، رغم أنه المرشح المفاضل لتولي زعامة إيران عقب إسقاط نظام الحكم في طهران.

اظهار أخبار متعلقة


ولم تؤكد طهران مقتل لاريجاني، بعد نشر الحسابان الرسميان لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على منصة "إكس" وتطبيق "تلغرام" رسالة بخط اليد الثلاثاء، بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل مقتله.


وفي الأول من آذار/مارس، تعهد لاريجاني بـ"طعن" أمريكا في قلبها، في أعقاب الهجمات التي أودت بحياة المرشد الأعلى، علي خامنئي، وقال: "لقد طعن الأمريكيون الشعب الإيراني في قلبه، وسنطعنهم في قلوبهم".

ووعد آنذاك بمزيد من الرد على الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلاً: "سيكون رد قواتنا المسلحة أقوى بكثير.. يجب أن يعلموا أنهم لا يستطيعون ببساطة أن يضربوا ويهربوا". ويُعد لاريجاني من كبار صناع القرار في إيران، وكان مستشاراً رئيسياً لخامنئي.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، اغتيال قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري غلام رضا سليماني ولاريجاني، في غارة جوية على طهران، مضيفاً أن الأخير "وعلى مرّ السنين، كان يُعتبر من أقدم وأبرز الشخصيات في قيادة النظام الإيراني، وكان مقربًا من المرشد الأعلى علي خامنئي".

اظهار أخبار متعلقة


وقبل يومين، نشر لاريجاني منشورا عن قول الإمام الحسين عليه السلام: "إني لا أرى الموتَ إلا سعادةً، ولا الحياةَ مع الظالمين إلا بَرَماً"، ووصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه الزعيم الفعلي الحالي لإيران، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وانتخاب نجله مجتبى خلفًا له.


وعقب إعلان برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة الماضية، تقديم مكافأة مالية تصل قيمتها إلى عشرة ملايين دولار، مقابل الحصول على معلومات تخص كبار المسؤولين الإيرانيين من بينهم لاريجاني.


ظهر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى جانب مسؤولين إيرانيين آخرين، خلال مشاركتهم في مسيرات "يوم القدس العالمي"، وقال إن "إيران لن تتراجع حتى يقر الطرف الآخر بخطئه ويتحمل تبعات ما قام به".
التعليقات (0)