جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج

لاريجاني تحدى الولايات المتحدة و"إسرائيل" بعدة تصريحات في الأيام الماضية- إرنا
لاريجاني تحدى الولايات المتحدة و"إسرائيل" بعدة تصريحات في الأيام الماضية- إرنا
شارك الخبر
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، اغتيال رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري غلام رضا سليماني" في غارة جوية على طهران.

وقال جيش الاحتلال في بيان إنه اغتال لاريجاني الاثنين، مضيفا أن الأخير "وعلى مرّ السنين، كان يُعتبر من أقدم وأبرز الشخصيات في قيادة النظام الإيراني، وكان مقربًا من المرشد الأعلى علي خامنئي".

وقبل يومين، نشر لاريجاني منشورا عن قول الإمام الحسين عليه السلام: "إني لا أرى الموتَ إلا سعادةً، ولا الحياةَ مع الظالمين إلا بَرَماً".



ويشغل لاريجاني منصب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، ووصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه الزعيم الفعلي الحالي لإيران، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وانتخاب نجله مجتبى خلفا له".

وقال جيش الاحتلال في بيان لاحق، إنه "قضى على قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري غلام رضا سليماني" في غارة جوية.

اظهار أخبار متعلقة



وفي السياق، زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب قتلت علي لاريجاني في إيران وقائد "الباسيج"، مضيفا أن "هناك كثير من المفاجآت لإيران لن نكشف عنها"، على حد قوله.

وتابع نتنياهو: "نعمل على مساعدة الشعب الإيراني للتحرك ضد النظام، ومصممون على إحراز النصر ونوشك أن نصل إلى لحظة نكون فيها قوة عظمى عالمية إلى جانب أمريكا".

واستكمل قائلا: "نساعد أصدقاءنا الأمريكيين في الخليج سواء عبر هجمات غير مباشرة، أو من خلال عمليات مباشرة".

ولم يصدر أي تعليق من الجانب الإيراني على مزاعم جيش الاحتلال.

ومنذ بدء العدوان على إيران، برز علي لاريجاني كشخصية إيرانية قيادية تتحدى الولايات المتحدة، ورد بشكل مثير على عدة تصريحات للرئيس دونالد ترامب.

والاثنين، قال لاريجاني في رسالة للعالم الإسلامي، إن إيران "تعرضت إيران لعدوانٍ أمريكي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران".

وقال إنه باستثناء حالات نادرة، فإن الدول الإسلامية لم تقف إلى جانب إيران في مواجهة العدوان قائلا إن موقفها يتناقض مع قول النبي عليه السلام "مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ"، وتساءل: "أي إسلام هذا؟".

اظهار أخبار متعلقة



وعن استهداف دول الجوار، أوضح لاريجاني: "هل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ (...) إلى أي جانب تقفون؟".

وأكد أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي أعداء لدول المنطقة، داعيا إياها للتأمل في مستقبلها، مؤكدا أن إيران لا تسعى للهيمنة على جيرانها.
التعليقات (0)