الولايات المتحدة ترسل قوة برية لفتح مضيق هرمز.. وحدة قادمة اليابان

ضغوطات كبيرة على أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز- جيتي
ضغوطات كبيرة على أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز- جيتي
شارك الخبر
ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسل قوة من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط لإعادة فتح مضيق هرمز مع تزايد المخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط قد يسبب ركودا عالميا.

وأمر ترامب سفينة حربية تحمل وحدة استكشافية قد تقود إلى قوات على الأرض في إيران.

وتعرضت المزيد من ناقلات النفط لإطلاق نار من القوات الإيرانية يوم الجمعة بعد أن تعهد المرشد الأعلى الجديد بإبقاء المضيق مغلقا حتى توقف الهجمات على إيران.

وأكد المسؤولون الأمريكيون يوم الجمعة أن يو إس إس تريبولي قد غادرت بالفعل من أوكيناوا، اليابان، وعلى متنها 5,000 بحار ومجموعة جاهزة برمائية لمشاة البحرية، وهي الوحدة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثون.

قال محللون عسكريون إن إعادة فتح مسار الشحن الاستراتيجي قد تتطلب عملية برية، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ومن المرجح أن تؤدي مثل هذه العملية إلى خسائر أعلى بكثير بين القوات الأمريكية والحليفة وفق المحللين.

وقال الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في إحاطة البنتاغون يوم الجمعة "إنها بيئة تكتيكية معقدة وقبل أن ننفذ أي شيء، نريد أن نتأكد".

واقترح البعض أن ترامب قد يتحرك للاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز نفطي إيراني حيوي لم يتأثر حتى الآن بالصراع. يوم الجمعة، بحسب الصحيفة.

وتعتبر الوحدة الاستكشافية قادرة على تنفيذ عمليات جوية وبرية خاصة ولديها قدرات لقوات الإنزال، لكنها من غير المرجح أن تصل قبل أسبوعين آخرين.

وسينضم مشاة البحرية والسفينة الحربية الجديدة إلى يو إس إس أبراهام لنكولن ويو إس إس جيرالد آر فورد، اللتين تتواجدان بالفعل في المنطقة.

وخففت الولايات المتحدة العقوبات على النفط الروسي ليلة الخميس للمساعدة في تخفيف الأسعار، مما أدى إلى انقسام مع المملكة المتحدة.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، إن "من الواضح أنه قرار للولايات المتحدة، لكن موقفنا واضح، مؤكدا أن على أن يحافظوا على الضغط على روسيا وصندوق حربها.

والخميس الماضي، قال كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، لقناة "سي أن بي أس"، إنه من "المرجح جدا" أن البحرية ستقوم بمرافقة ناقلات النفط بحلول نهاية الشهر.

وأضاف، أنه "سيحدث ذلك قريبا نسبيا لكنه لا يمكن أن يحدث الآن. نحن ببساطة لسنا مستعدين. جميع أصولنا العسكرية الآن تركز على تدمير القدرات الهجومية الإيرانية وصناعة التصنيع التي تزودها بقدراتهم الهجومية،".
التعليقات (0)