قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الخميس إن "الحرب في الشرق الأوسط تخلق أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق
النفط العالمي".
من جانبها، قالت ستاندرد اند بورز جلوبال إنها لن تتسرع في خفض التصنيف السيادي بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لكنها حذرت اليوم الخميس من أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يعرض عددا من البلدان التي تعاني بالفعل من ضائقة مالية للخطر.
وذكر كبار محللي الوكالة في ندوة عبر الإنترنت إن الصراع، الذي شمل ضربات أمريكية وإسرائيلية على
إيران وردا من طهران باستهداف إسرائيل وقواعد أمريكية في دول بمنطقة الخليج، ينتقل الآن من سيناريو المخاطر المنخفضة إلى المتوسطة.
اظهار أخبار متعلقة
ومع ذلك، فإن معظم دول الخليج لديها ما يكفي من احتياطيات مالية للتغلب على الأزمة لفترة من الوقت، باستثناء البحرين ذات التصنيف الأقل.
وقالوا إن القطاع المصرفي في قطر قد يواجه صعوبات أيضا إذا حدثت تدفقات كبيرة للودائع إلى الخارج كرد فعل على الصراع، على الرغم من عدم وجود دليل على مثل هذه الضغوط في الوقت الحالي.
وقال روبرتو سيفون-أريفالو كبير محللي الديون السيادية العالمية في ستاندرد اند بورز "لا نريد أن نتسرع في الحكم ونقول إن الأمور سيئة".
وأضاف أن كلما طال أمد الأزمة "زادت صعوبة الأمر".