الاحتلال ينقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان لتعزيز الجبهة الشمالية

أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال توجيهاته بنقل لواء غولاني من غزة إلى الحدود مع لبنان- الأناضول
أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال توجيهاته بنقل لواء غولاني من غزة إلى الحدود مع لبنان- الأناضول
شارك الخبر
أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، توجيهاته بنقل لواء غولاني للمشاة من قطاع غزة إلى الحدود مع لبنان، لتعزيز الجبهة الشمالية والمشاركة في العدوان العسكري الجاري.

وذكر جيش الاحتال الإسرائيلي في بيان أن زامير أجرى الأربعاء "تقييمًا للوضع (..) بمشاركة قادة آخرين، ووجّه بتعزيز منطقة قيادة المنطقة الشمالية (تشمل لبنان)، ونقل فريق القتال التابع للواء غولاني من قيادة المنطقة الجنوبية (تشمل غزة) للعمل في منطقة قيادة المنطقة الشمالية".

وتابع جيش الاحتلال: "لاحقا وبحسب تقييم الوضع سيتم اتخاذ قرار بشأن تعزيز القيادة (في المنطقة الشمالية) بقوات إضافية"، مضيفا أنه سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله اللبناني.

ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن قرار زامير يعني عمليا نقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان.

وفي 4 آذار/ مارس الجاري، قال الجيش إن القوات التابعة لقيادة المنطقة الشمالية تتمركز في نقاط عدة داخل منطقة جنوب لبنان، موضحا أن قوات الفرقة 91 تعمل في شرق جنوبي لبنان، وقوات الفرقة 210 في منطقة جبل الروس (دوف)، وقوات الفرقة 146 في غرب جنوبي لبنان.

اظهار أخبار متعلقة



والاثنين، أعلن جيش الاحتلال أنه "بدأت خلال ساعات الليلة الماضية قوات فريق قتال لوائي تحت قيادة الفرقة 36 عملية مداهمة مركزة في جنوبي لبنان".

وليس واضحا إذا ما كان إرسال قوات غولاني للمشاة إلى لبنان هو مقدمة لمزيد من التوغلات البرية، علما بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر الأسبوع الماضي بإخلاء مناطق جنوبي لبنان.

ومنذ فجر الأربعاء، قتل 32 شخصا وأصيب 57 بغارات جوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان والعاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وحتى مساء الثلاثاء، كان العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان قد تسبب بمقتل 570 شخصا وإصابة 1444 ونزوح 780 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية.

في المقابل يقصف "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيرة قوات ومواقع عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 آذار/ مارس الجاري، بعد أن بدأت تل أبيب وواشنطن في 28 شباط/ فبراير الماضي عدوانا متواصلا، خلف 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 آذار/ مارس، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا إسرائيليا، ردا على الاعتداءات المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، واغتيال خامنئي.

وبدأ جيش الاحتلال، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرع في 3 آذار/ مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
التعليقات (0)