بين غزة ولبنان.. 4 مجازر مروعة ضد المدنيين من أجل البحث عن جثة

تشترك هذه المجازر في تعمد الاحتلال استخدام ذخائر ثقيلة وتنفيذ عمليات قصف عشوائية تحت ذريعة التغطية على انسحاب قواتها من مناطق العمليات- الأناضول
تشترك هذه المجازر في تعمد الاحتلال استخدام ذخائر ثقيلة وتنفيذ عمليات قصف عشوائية تحت ذريعة التغطية على انسحاب قواتها من مناطق العمليات- الأناضول
شارك الخبر
تذكّر المجازر المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر اليوم السبت في البقاع والجنوب اللبناني، بقائمة طويلة من المجازر المروعة التي نفذتها قوات الاحتلال في قطاع غزة خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية، من أجل البحث عن جثة أسير أو بقايا منها.

وتشترك هذه المجازر في تعمد الاحتلال استخدام ذخائر ثقيلة وتنفيذ عمليات قصف عشوائية، تحت ذريعة التغطية على انسحاب قواتها من مناطق العمليات، دون أن تكترث للتكتلات السكانية المدنية في تلك المناطق، فبينما يتركز البحث عادة عن جثة أو أسير، لا تترد قوات الاحتلال في قتل وجرح المئات من المدنيين العزل، ممن وجدوا أنفسهم فجأة محاصرين بين كتل من اللهب وفائض هائل من القصف العشوائي.

اظهار أخبار متعلقة


تاليا ترصد "عربي21" أبرز 4 مجازر مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال في لبنان وغزة بهدف البحث عن أسرى أو جثث:

جبشيت والنبي شيت

ارتكب جيش الاحتلال مجزرة في جبشيت الجنوبية اللبنانية، اليوم على إثر قصف دام طال البلدة  المكتظمة بالسكان. في سياق  عملية فاشلة للبحث عن رفاة الطيار الإسرائيلي، رون أراد.

واستشهد ستة لبنانيين بينهم أربعة من عائلة واحدة، بعدما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم غارة جوية على أحد المنازل ما أدى إلى تدميره بالكامل.

كما نفذت قوات الاحتلال سلسلة من الغارات على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك أسفرت، وفق حصيلة إجمالية غير نهائية، عن استشهاد 26 مواطنا وإصابة أكثر من 35 آخرين بجروح،

اظهار أخبار متعلقة


274 شهيدا في النصيرات

في الثامن من حزيران/ يونيو 2024 ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة راح ضحيتها نحو 274 فلسطينيا خلال عملية خاصة نفذتها قوة من الاحتلال لتحرير أسرى إسرائيليين.

وفي حينه صبت قوات الاحتلال حمما من نار القصف الجوي والمدفعي على المنطقة المكتظة بالسكان، في محاولة للتغطية على انسحاب قوة من جيش الاحتلال من داخل المنطقة القريبة من سوق شعبي رئيسي مكتظ بالنازحين.

100 شهيد في برفح

ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة في رفح يوم الـ12 من شباط/ فبراير 2024 تحت ذريعة تحرير أسيرين إسرائيليين كانا في قبضة المقاومة الفلسطينية.

وتكرر المشهد هنا كما في كل مرة، فقد شنت طائرات الاحتلال قصفا عنيفا على منطقة العمليات في رفح، والمناطق المحيطة، لتشكيل غطاء لإنسحاب قوة خاصة إسرائيلية كانت تنفذ الهجوم، ما تسبب في حينه باستهشهاد 100 فلسطيني وإصابة آخرين بجراح.

اظهار أخبار متعلقة


مجزرة في خانيونس


في 19 آيار/ مايو 2025، نفذت قوة إسرائيلية خاصة من وحدات المستعربين عملية أمنية في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة فشلت في تحقيق أهدافها.

وأدت العملية إلى اغتيال أحمد كامل سرحان، القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، لكن اللافت أن جيش الاحتلال استهلم نفس العقلية بشنه أكثر من 40 غارة على مدى 40 دقيقة لتأمين انسحاب القوة الخاصة التي نفذت العملية، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

ومن جهته، علّق مراسل إذاعة جيش الاحتلال على الحدث قائلا إن "العملية في خان يونس تعثرت ولم تحقق هدفها الحقيقي، ولا حاجة لاغتيال شخص بتعريض قوة خاصة للخطر، إذ يمكن مهاجمته جوا".
التعليقات (0)